مقتل الشاب أحمد أشقر برصاص الشرطة في كابول

قُتل سائق دراجة نارية بعد إصابته برصاص الشرطة خلال مطاردة ميدانية، وأكدت مصادر رسمية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث وظروفه الدقيقة، فيما أثارت الواقعة جدلاً واسعاً في الشارع المحلي.

تصوير شهود عيان
تصوير شهود عيان
نُشر · قراءة دقيقتين

تفاصيل الحادثة

وتبيّن أن الضحية هو الشاب أحمد محمد أشقر من بلدة كابول ويبلغ من العمر 18 عام ، حيث أصيب برصاص الشرطة خلال مطاردة داخل البلدة، وقد جرى نقله على وجه السرعة إلى المركز الطبي للجليل في مدينة نهريا، إلا أن محاولات إنقاذه لم تُكلل بالنجاح، ليُعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بجراحه الخطيرة."


وفقاً لبيان الشرطة، فإن قوات حرس الحدود كانت تنفذ نشاطاً ميدانياً في البلدة عندما رصدت سائق دراجة نارية أثار الشبهات، وأوضحت أن السائق تجاهل نداءات التوقف المتكررة، ما دفع العناصر الأمنية إلى إطلاق النار باتجاهه، وأسفر ذلك عن إصابته بجروح بالغة أدت إلى وفاته لاحقاً، بينما لم تُعلن بعد تفاصيل إضافية عن هويته أو خلفياته.

تصوير شهود عيان

الشاب احمد محمد اشقر - صورة شخصية

ردود فعل الأهالي

أثار مقتل الشاب حالة من الغضب والقلق بين سكان البلدة، الذين عبروا عن استيائهم من استخدام القوة المفرطة في مثل هذه المواقف، وأكد بعض الأهالي أن الحادثة تعكس أزمة ثقة متزايدة بين المجتمع والأجهزة الأمنية، خاصة عندما تقع مثل هذه الأحداث في مناطق مأهولة بالسكان، حيث يكون المدنيون عرضة للخطر.

موقف الشرطة

الشرطة شددت في بيانها على أن إطلاق النار جاء بعد تجاهل السائق لنداءات التوقف، معتبرة أن الموقف كان يستدعي التدخل السريع لحماية الأمن العام، وأكدت أنها فتحت تحقيقاً رسمياً في الحادث، وأنها ملتزمة بالشفافية في التعامل مع القضية، مشيرة إلى أن أي تجاوزات محتملة سيتم التعامل معها وفق القانون.

اقرأ/ي أيضًاإصابة فتى (16 عامًا) بجروح خطيرة إثر حادثة عنف في كابول

مطالبات حقوقية

المنظمات الحقوقية سارعت إلى المطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق في أسرع وقت، مشددة على أن مثل هذه الحوادث تضع حياة المدنيين في خطر وتزيد من حالة التوتر المجتمعي، وأكدت أن احترام حقوق الإنسان أثناء العمليات الأمنية أمر لا يمكن التهاون فيه، وأن الشفافية هي السبيل الوحيد لاستعادة ثقة المواطنين.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، حيث تتكرر المواجهات بين الشرطة والمشتبه بهم، ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه الوقائع قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي، ما لم يتم التعامل معها بحزم وشفافية، مع مراجعة أساليب استخدام القوة وضمان عدم تعريض حياة المدنيين للخطر.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

حيث إن مقتل سائق الدراجة النارية في كابول يسلط الضوء مجدداً على أهمية مراجعة سياسات الأمن الداخلي وضمان احترام حقوق الإنسان في العمليات الميدانية. وبينما ينتظر الشارع المحلي نتائج التحقيق، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن السلطات من تحقيق التوازن بين حفظ الأمن وحماية أرواح المدنيين؟

وفي بيان مقتضب، قال المتحدث باسم الشرطة: "نحن ندرك خطورة الحادثة، وقد تم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتأكد من كافة التفاصيل. لن نتسامح مع أي تجاوزات، وسنعلن النتائج للرأي العام فور اكتمال التحقيق."

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←