قُتل أربعة شبان، مساء الأربعاء، في ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة؛ أحدهم برصاص الشرطة في كابول، وشاب في اللقية، إضافة إلى جريمة مزدوجة داخل متجر في حيفا، فيما لم تُعرف بعد خلفيات الجرائم ولم تُعلن الشرطة عن اعتقالات.
إطلاق نار داخل متجر في حيفا يسفر عن مقتل شابين
قُتل شابان في العشرينيات من عمرهما، مساء الأربعاء، جراء إطلاق نار داخل متجر في مدينة حيفا.
وعرف لاحقًا ان ضحيتا جريمة القتل في حيفا، هما غالب بلقيس وسهيل أبو جبل.
وأفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان بأنها عثرت عليهما ملقيين على الأرض فاقدين للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة خطيرة، ما اضطرها إلى إقرار وفاتهما في موقع الجريمة.
ولم تُعرف بعد خلفية الجريمة، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثة، من دون الإعلان عن تنفيذ اعتقالات حتى الآن.
مقتل شاب بإطلاق نار في اللقية
وفي جريمة منفصلة قُتل الشاب اسامة سلامة أبو عبيد (25 عامًا) جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة اللقية في النقب.
ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان لتجده فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، حيث باشرت بعمليات إنعاش مكثفة قبل نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع وهو بحالة حرجة جدًا.
وأعلن المستشفى لاحقًا عن وفاة الشاب متأثرًا بجراحه، بعد فشل محاولات إنقاذ حياته. ولم تُعرف بعد خلفية الجريمة، فيما لم تُعلن الشرطة عن اعتقال مشتبه بهم، وباشرت التحقيق في ملابسات إطلاق النار.
قتيل برصاص الشرطة في كابول
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، قُتل الشاب أحمد محمد أشقر برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال مطاردة داخل بلدة كابول في منطقة الجليل، بعدما أُصيب بجراح حرجة، وأُعلن عن وفاته لاحقًا في المركز الطبي للجليل بمدينة نهريا.
بن غفير يعلن دعمه لعنصر الشرطة
وبعد اطلاق النار في كابول، أعرب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عن دعمه لعنصر الشرطة الذي أطلق النار، وقال إن "من يعرّض عناصر الشرطة للخطر يجب أن يتم تحييده". ويأتي ذلك رغم أن بيان الشرطة لم يشر إلى تعرض أفرادها لخطر مباشر، مؤكدة أن ملابسات الحادثة لا تزال قيد الفحص.
وفي تصريح لاحق، كرر بن غفير موقفه، قائلاً إن "الأيام التي كان يُعرَّض فيها الشرطيون للخطر من دون رد قد انتهت"، مضيفًا أنه يحيّي عنصر الشرطة ويمنحه دعمه الكامل، مؤكدًا أن الشرطة ستواصل العمل ضد ما وصفهم بـ"المجرمين والخارجين عن القانون" بهدف فرض النظام.