مسيرة حاشدة في كابول عقب تشييع أحمد أشقر الذي أُعدم برصاص الشرطة
شهدت مدينة كابول اليوم مسيرة جماهيرية واسعة عقب تشييع جثمان الشاب أحمد أشقر، الذي لقي مصرعه إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، الحشود الغاضبة خرجت إلى الشوارع للتعبير عن رفضها لما وصفته باستخدام القوة المفرطة، مطالبة بفتح تحقيق شفاف وعادل يكشف ملابسات الحادثة ويحاسب المسؤولين عنها.
انطلقت مراسم التشييع من منزل عائلة الضحية، حيث شارك المئات من الأهالي والأقارب في وداع أحمد أشقر وسط أجواء من الحزن العميق، رُفعت صور الضحية ولافتات تطالب بالعدالة، فيما علت الهتافات التي تدعو إلى إنهاء ما وصفه المشاركون بالاستهداف المستمر للشباب.
بعد انتهاء التشييع، تحولت الجموع إلى مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، المشاركون أكدوا أن خروجهم ليس فقط لتأبين أحمد أشقر، بل أيضاً للتعبير عن رفضهم لسياسات الشرطة التي يرون أنها تتسم بالعنف المفرط، بعض المتظاهرين شددوا على أن هذه الحادثة ليست الأولى، وأنها تعكس أزمة ثقة متفاقمة بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
ردود الفعل الشعبية
أهالي كابول عبّروا عن غضبهم الشديد، معتبرين أن ما حدث يمثل تجاوزاً خطيراً يستدعي وقفة جادة من المؤسسات الحقوقية والجهات الرسمية، ناشطون محليون دعوا إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الحادثة، مؤكدين أن الشفافية هي السبيل الوحيد لاستعادة الثقة بين المجتمع والشرطة.
الموقف الحقوقي
من جانبها، طالبت منظمات حقوقية محلية بضرورة مراجعة سياسات استخدام القوة، مشيرة إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يهدد السلم المجتمعي ويزيد من حالة الاحتقان، وأكدت أن حماية أرواح المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى، وأن أي تجاوزات يجب أن تُواجه بالمحاسبة الفورية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.