أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجوماً بواسطة طائرة مسيّرة على موقع في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، وأوضح في بيانه أن العملية استهدفت مقراً كان يستخدم من قبل عناصر تابعة لحركة حماس، مشيراً إلى أن الموقع كان يُستغل لأغراض تدريب وتأهيل عسكرية.
موقع الاستهداف
بحسب مصادر محلية، وقع الهجوم في محيط مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، وتحديداً في منطقة تُعرف بالشارع التحتاني، وأفادت تقارير بأن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل المصابين، وسط حالة من التوتر بين سكان المخيم الذين تفقدوا الأضرار المادية الناجمة عن الغارة.
طالع أيضًا: اعتقال الأمير أندرو في قضية إبستين يثير جدلًا واسعًا في بريطانيا
خلفية سياسية وأمنية
يُعد مخيم عين الحلوة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويشهد بين الحين والآخر توترات أمنية داخلية، إلا أن هذه المرة، الهجوم جاء من الخارج، وهو الأول منذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، ما يثير تساؤلات حول تداعياته على الوضع الأمني في لبنان وعلى العلاقات الإقليمية.
بيان الجيش الإسرائيلي
في بيانه، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه "يعمل ضد تموضع منظمة حماس في لبنان"، مؤكداً أنه سيواصل استهداف أي مواقع تراها قيادته تهديداً لأمن إسرائيل، وأضاف أن العملية جرت باستخدام ذخائر دقيقة، مع اتخاذ إجراءات لتقليل احتمالية إصابة المدنيين، بما في ذلك المراقبة الجوية وجمع معلومات استخباراتية مسبقة.
ردود الفعل اللبنانية
من جانبها، اعتبرت جهات لبنانية أن الاستهداف يشكل تطوراً خطيراً، فيما أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ضحايا وإصابات، مع ترجيح ارتفاع الحصيلة في الساعات المقبلة، وأشارت لجنة الحوار الوطني إلى أن مثل هذه العمليات لن تغيّر من مسار النقاشات الداخلية حول ملف السلاح داخل المخيمات الفلسطينية.
الهجوم على مخيم عين الحلوة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في الجنوب اللبناني، ويطرح علامات استفهام حول مستقبل الاستقرار في المخيمات الفلسطينية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام