أفادت مصادر صحافية لبنانية بمقتل ثلاثة من قيادات حزب الله، هم علي زيد الموسوي، محمد إبراهيم الموسوي، وحسين ياغي، وذلك جراء غارات جوية استهدفت مدينة بعلبك في منطقة البقاع شرقي لبنان، هذه الغارات، التي وقعت مساء الجمعة، خلفت أيضاً عدداً من القتلى والجرحى، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
خلفية الغارات
تشير المعلومات الأولية إلى أن الغارات استهدفت مقار قيادية تابعة لحزب الله في بعلبك، وهي مواقع يُعتقد أنها تُستخدم للتخطيط لعمليات عسكرية، وقد أسفرت عن دمار واسع في الأبنية المستهدفة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث ورفع الأنقاض.
طالع أيضًا: هل يعود ملف إيران إلى طاولة التفاوض أم إلى ساحة المواجهة؟
هوية القيادات المستهدفة
من بين القتلى الذين تم الإعلان عنهم، علي زيد الموسوي ومحمد إبراهيم الموسوي، إضافة إلى حسين ياغي، نجل النائب السابق محمد ياغي، وتؤكد المصادر أن هؤلاء القادة كانوا يشغلون مواقع ميدانية مهمة في الحزب، ما يجعل استهدافهم ضربة مؤثرة على المستوى التنظيمي.
الموقف الرسمي
الجيش الإسرائيلي أعلن أن الغارات جاءت في إطار استهداف مقار قيادة تابعة لحزب الله، مؤكداً أنها رسالة واضحة إلى ما وصفه بـ"أذرع إيران" في المنطقة، وأوضح أن العملية نُفذت باستخدام سلاح البحرية، في إشارة إلى قدرة إسرائيل على ضرب أهداف متعددة في الشرق الأوسط.
ردود الفعل المحلية
في لبنان، أثارت هذه الغارات حالة من القلق، خاصة في منطقة البقاع التي شهدت سقوط ضحايا مدنيين إلى جانب القيادات المستهدفة، المستشفيات المحلية أطلقت نداءات عاجلة للتبرع بالدم، فيما عبّرت شخصيات سياسية عن خشيتها من أن يؤدي هذا التصعيد إلى توتر أكبر في الداخل اللبناني.
التداعيات الإقليمية
الغارات على بعلبك تأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يُنظر إليها على أنها جزء من مواجهة أوسع بين إسرائيل وحزب الله، مع ارتباط مباشر بالملف الإيراني، مراقبون يرون أن استهداف قيادات بارزة قد يفتح الباب أمام ردود فعل قوية من الحزب، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.
في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين استمرار التصعيد أو محاولة احتواء الموقف عبر الوساطات الدولية. وفي هذا السياق، جاء في بيان صادر عن مصادر صحافية لبنانية: "استشهاد قيادات حزب الله في بعلبك يعكس خطورة المرحلة الراهنة، ويضع لبنان أمام تحديات أمنية وسياسية جديدة"، لتؤكد أن الغارات الأخيرة قد تكون بداية مرحلة أكثر تعقيداً في الصراع القائم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام