أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن هناك فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار، مشددًا على أن أي مفاوضات يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام غير الانتقائي بالقواعد الدولية، وجاء ذلك في تصريحات له قبيل جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية المقرر عقدها يوم الخميس المقبل في جنيف.
الدعوة إلى الحوار
أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ترى في المرحلة الحالية فرصة مهمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، مشيرًا إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز العقبات والوصول إلى حلول عملية، وأضاف أن أي تفاوض يجب أن يكون قائمًا على أسس متوازنة، بعيدًا عن الضغوط أو الإملاءات، لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
التحذير من التصعيد
في الوقت ذاته، حذر نائب الوزير من مخاطر التصعيد الإقليمي في حال تعرض إيران لهجوم، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وأشار إلى أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية، لكنها لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها إذا ما تعرضت لأي تهديد مباشر.
طالع أ]ضًا: تقرير أميركي: إيران عالقة في الجمود النووي بعد هجمات يونيو 2025
الموقف من الطاقة النووية
شدد المسؤول الإيراني على أن حق بلاده في امتلاك الطاقة النووية السلمية غير قابل للتفاوض، وأن هذا الحق مكفول بالقانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة، وأكد أن إيران ملتزمة باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية فقط، وأنها لن تقبل بأي محاولات لتقييد هذا الحق المشروع.
المفاوضات المرتقبة
من المقرر أن تنطلق يوم الخميس المقبل في مدينة جنيف جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يتوقع أن تتناول ملفات حساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة، ويرى مراقبون أن هذه الجولة قد تشكل اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف في التوصل إلى تفاهمات جديدة.
ردود الفعل الدولية
عدد من الدول الأوروبية رحبت بالتصريحات الإيرانية، معتبرة أن الدعوة إلى الحوار تمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع، فيما شددت أطراف أخرى على ضرورة أن تكون المفاوضات شاملة وشفافة، وأن تضمن التوازن بين مصالح جميع الأطراف المعنية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام