نفى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، دافيد زيني، النظريات التي تروج لحدوث "خيانة" أو "تعاون" من عناصر داخل المؤسسة الأمنية خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة "حماس".
جاء ذلك خلال مؤتمر عقد هذا الأسبوع بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث شدد زيني على أن الجهاز لم يشهد أي خيانة أو تعاون داخلي.
تصريحات زيني
قال زيني: "من الواضح والمعلوم أنه لم تكن هناك أي خيانة أو تعاون مع العدو من جانب الشاباك أو أي من أفراد المؤسسة الأمنية" ،وأضاف أنه يقبل بنتائج التحقيق الداخلي الجاري بشأن إخفاقات الجهاز خلال الهجوم، والذي بدأ في عهد سلفه روني بار.
وأوضح أن التحقيق كشف عن قضايا إضافية تحتاج إلى مزيد من الفحص، لكنه أكد أن الاستنتاجات الأولية لا تترك مجالًا للشك في سلامة أفراد الجهاز من أي شبهات تتعلق بالخيانة.
طالع أيضًا: محكمة ألمانية ترفض دعوى لمنع بيع أسلحة لإسرائيل
التحقيقات الداخلية
أشار رئيس الشاباك إلى أن فريق التحقيق قدّم مادة واسعة يمكن البناء عليها من أجل التصحيح، مؤكداً أن الجهاز ارتكب "فشلاً مهنياً خطيراً" خلال أحداث أكتوبر.
وأضاف: "علينا أن نعمل يوماً بعد يوم، وساعة بعد ساعة، من أجل تصحيح الوضع وتطبيق جميع الدروس المستفادة واستكمال ما تبقى من التحقيق."
خلفية المزاعم
انتشرت نظرية "الخيانة" بين بعض مؤيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذين اعتبروا أن هناك تقصيراً أو تعاوناً داخلياً وراء الهجوم.
في المقابل، يتجنب نتنياهو التعليق المباشر على هذه المزاعم، بينما يتهمه منتقدوه بالسعي إلى تحميل المؤسسة الأمنية مسؤولية الإخفاقات التي وقعت في ذلك اليوم.
ردود الفعل
تصريحات زيني جاءت لتضع حداً للجدل الدائر حول هذه المزاعم، مؤكداً أن المشكلة تكمن في إخفاقات مهنية تتعلق بالجاهزية والتقدير الأمني، وليس في وجود خيانة أو تعاون داخلي.
هذا الموقف قد يسهم في تهدئة النقاش العام، لكنه يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول كيفية معالجة الثغرات الأمنية التي سمحت بوقوع الهجوم ،شدد زيني على أن الجهاز ملتزم بالشفافية في التحقيقات وبإصلاح الأخطاء التي وقعت.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عنه قوله: "لا جدال في استنتاجات فريق التحقيق، وهي تتضمن مادة واسعة يمكن العمل بها من أجل التصحيح."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام