Ashams Logo - Home
search icon submit

مضيق هرمز على صفيح ساخن.. وأسعار الوقود مرشحة لارتفاع جديد

Shutterstock

Shutterstock

تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز يهدد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وسط قفزة حادة في كلفة التأمين على ناقلات النفط بنسبة وصلت إلى 50%، ما يرفع تكاليف الشحن وينذر بارتفاعات إضافية في أسعار الوقود.


حذّر طارق عواد، خبير أسواق النفط والغاز، من تداعيات خطيرة في حال تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق يمثل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية، في وقت يستهلك فيه العالم ما بين 100 إلى 106 ملايين برميل نفط يوميًا.


::
::


50% ارتفاعًا في تأمين ناقلات النفط


وأوضح عواد في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن شركات التأمين الدولية سارعت إلى رفع كلفة التأمين على ناقلات النفط بنحو 50%، لترتفع من 275 ألف دولار إلى قرابة 400 ألف دولار يوميًا للسفينة الواحدة.


وأشار إلى أن الشحنات المارة عبر المضيق قد تصل قيمتها إلى ما بين 100 و150 مليون دولار، ما يجعل أي زيادة في التأمين تنعكس مباشرة على كلفة الطاقة عالميًا.


وأضاف أن بعض السفن بدأت بإعادة حساب مساراتها لتفادي المناطق الخطرة، في خطوة قد تغيّر خريطة الملاحة البحرية في الخليج.


العراق والسعودية وقطر في دائرة التأثر


لفت عواد إلى أن دولًا رئيسية مصدّرة للطاقة مثل العراق، السعودية، الإمارات وقطر ستتأثر مباشرة، سواء في صادرات النفط أو الغاز الطبيعي المسال المتجه إلى آسيا، خاصة اليابان والصين.


وبيّن أن بعض الدول قد تلجأ إلى تفعيل بند "القوة القاهرة"، ما يعني تعطيل الإمدادات بسبب ظروف خارجة عن السيطرة.


الأسواق استبقت التصعيد


وأكد عواد أن أسواق النفط كانت قد سعّرت احتمال توجيه ضربة لإيران قبل أسابيع، إذ ارتفع سعر البرميل من 60 دولارًا إلى نحو 72 دولارًا، في ظل توقعات بتصعيد عسكري.


وأشار إلى أن هذا الارتفاع ينعكس تدريجيًا على أسعار الوقود محليًا، موضحًا أن اللتر ارتفع مؤخرًا بـ 14 أغورة نتيجة التسعير الشهري، مع توقعات بمزيد من الارتفاع إذا استمرت المعادلات الحالية لسعر البرميل والدولار.


اضطرابات في الغاز الطبيعي


وتطرق عواد إلى ملف الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى أن إسرائيل أوقفت مؤخرًا نحو 40% من إمدادات الغاز إلى مصر، ما يضيف عنصر توتر إضافي في سوق الطاقة الإقليمي.


وأكد أن أي تعطّل طويل في مضيق هرمز سيؤدي إلى "سلسلة اضطرابات بالطاقة" تمتد من النفط إلى الغاز، وتطال دولًا تعتمد على الإمدادات اليومية دون مخزون استراتيجي كبير.


من يملك مخزونًا استراتيجيًا؟


وأوضح أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا يكفيها لفترة محدودة، بينما تملك الصين احتياطيًا أكبر قد يصل إلى عام كامل، في إطار استعدادات بعيدة المدى لأي مواجهة كبرى.


وختم عواد بالتشديد على أن استمرار التوتر في منطقة الخليج قد يدفع بأسعار الطاقة إلى موجة تقلبات حادة، تنعكس على الوقود والكهرباء والنقل وأسعار السلع عالميًا، معتبرًا أن العالم دخل فعليًا مرحلة "عدم يقين طاقوي" مرشحة للتصاعد في حال إغلاق المضيق أو تقييد الملاحة فيه.


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play