أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، استدعاء نحو 100 ألف من جنود الاحتياط، في خطوة تعكس رفع مستوى الجاهزية العسكرية بالتزامن مع الحرب المشتركة التي تخوضها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن عملية الاستدعاء تأتي ضمن إطار العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "زئير الأسد"، مشيرًا إلى أن القوات المستدعاة ستُستخدم لتعزيز الاستعدادات الدفاعية والهجومية في مختلف القطاعات العسكرية.
تعزيز الانتشار العسكري على الحدود مع لبنان وسوريا
وبحسب البيان، تعمل قيادة المنطقة الشمالية على تدعيم القوات ومنظومات الدفاع والهجوم، مع تعزيز الانتشار العسكري على الحدود مع لبنان وسوريا، إضافة إلى مناطق ما وصفه بمنطقة التأمين في جنوب البلدين، تحسبًا لأي تصعيد محتمل على الجبهة الشمالية.
وأشار الجيش إلى فتح غرف عمليات داخل التجمعات السكانية الواقعة ضمن نطاق المسؤولية العسكرية، بهدف متابعة التطورات الميدانية واتخاذ قرارات سريعة لضمان أمن سكان الجليل ومرتفعات الجولان.
طالع أيضا: نتنياهو يتوعد بتصعيد الضربات على طهران.. وترامب يتحدث عن نجاح غير مسبوق ضد إيران
تعزيز القوات في الضفة
وفي الضفة الغربية، أعلنت قيادة المنطقة الوسطى تعزيز قواتها مع التركيز على العمليات الهجومية، إلى جانب رفع مستوى الحماية في المستوطنات وعلى طول خط التماس والحدود الشرقية، فضلاً عن دعم وحدات التدخل السريع والحفاظ على التنسيق المستمر مع السلطات المحلية.
أما في الجنوب، فأكد الجيش استمرار عملياته العسكرية في المناطق القريبة من ما يُعرف بالخط الأصفر داخل قطاع غزة، بالتوازي مع تعزيز القوات على امتداد الحدود الجنوبية والغربية، بما يشمل مناطق النقب ووادي عربة ومدينة إيلات.
تفعيل وحدات الحماية في البلدات المحاذية للحدود
كما أعلن تفعيل وحدات الحماية في البلدات المحاذية للحدود، مؤكدًا أن القوات المنتشرة تبقى في حالة جاهزية كاملة، مع توفير الدعم اللوجستي اللازم لجنود الاحتياط لضمان تنفيذ مهامهم في أفضل الظروف.
ويأتي هذا الحشد العسكري الواسع في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، ما يشير إلى استعداد إسرائيل لاحتمالات مواجهة متعددة الجبهات خلال المرحلة المقبلة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام