يواجه مئات المواطنين العرب العالقين خارج البلاد ظروفاً معقدة في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي، عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران السبت الماضي، ما حال دون عودتهم وأبقى مصيرهم معلّقاً بانتظار ترتيبات رسمية.
وتتوزع العائلات والطلبة الجامعيون في عدة دول، وسط مساعٍ فردية لإيجاد حلول بديلة للعودة في أقرب وقت ممكن.
100 ألف شخص عالق خارج البلاد بسبب توقف حركة الطيران
وبحسب معطيات أولية، يُقدَّر عدد المواطنين من إسرائيل العالقين في الخارج بنحو 100 ألف شخص نتيجة توقف حركة الطيران.
في المقابل، يشير وكلاء سفر إلى أن عدد العائلات العربية أقل نسبياً، نظراً لتزامن التصعيد مع شهر رمضان، الذي يشهد عادة تراجعاً في السفر السياحي.
البحث عن مسارات بديلة
ومع غياب خطة إجلاء شاملة حتى الآن، تتجه بعض العائلات إلى البحث عن مسارات بديلة، عبر السفر إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، والدخول براً من خلال المعابر الحدودية.
غير أن هذه الخيارات تبقى مرهونة بترتيبات لوجستية وأمنية معقدة، فضلاً عن التكاليف الإضافية التي تثقل كاهل العالقين.
طالع أيضا: حصيلة خسائر إيران.. مقتل 555 شخصا خلال 3 أيام واستهداف إسرائيلي أميركي لـ131 مدينة
المرحلة الأولى من أي رحلات إجلاء محتملة قد تقتصر على الكوادر الطبية
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المرحلة الأولى من أي رحلات إجلاء محتملة قد تقتصر على الكوادر الطبية وأصحاب المهن الحيوية، ما يزيد من قلق بقية العائلات والطلبة.
وبين ترقب إعادة فتح الأجواء أو تنظيم رحلات أوسع، تبقى قضية العالقين مفتوحة على احتمالات عدة في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
إسرائيل ومصر تتفقان على خطة لإعادة الإسرائيليين العالقين
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغف، عن تحقيق تقدم في المفاوضات مع مصر بهدف تمكين شركات الطيران الإسرائيلية من تنظيم رحلات إجلاء لإعادة الاسرائيليين العالقين في الخارج .
ووفقا لم تم الاتفاق عليه، ستهبط الطائرات الإسرائيلية في شرم الشيخ ومن ثم يتم نقل المواطنين الإسرائيليين بالحافلات إلى معبر طابا.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي بأن الاستعدادات جارية لفتح محدود للأجواء مع إجراء تقييمات مستمرة للوضع وذلك بهدف اعادة العالقين في الخارج.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام