السلطات الإسرائيلية تواصل إجراء تقييمات يومية للوضع الأمني بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة، في ظل استمرار الحرب، بينما يجري العمل على إعادة تشغيل الاقتصاد تدريجياً مع إعطاء الأولوية لحماية الأرواح.
قال الكولونيل شمس أبو فارس، المتحدث باسم الجبهة الداخلية للمجتمع العربي، إن الجهات المختصة تجري تقييمات مستمرة للوضع بالتنسيق مع الوزارات والمكاتب الحكومية المختلفة، مؤكداً أن القرارات المتخذة مبنية على معطيات أمنية واستخباراتية، والهدف منها تحقيق توازن بين استمرار الحياة الاقتصادية وإنقاذ الأرواح.
وأوضح أبو فارس أن الاعتبار الأهم في المرحلة الحالية هو حماية المدنيين، لذلك لا توجد إمكانية في الوقت الراهن لإعادة التعليم الوجاهي، رغم إدراك الصعوبات التي تواجه الأهالي مع استمرار التعليم عن بعد.
إعادة تشغيل الاقتصاد
وأضاف أن السلطات تعمل في المقابل على إعادة تشغيل الاقتصاد الإسرائيلي بشكل تدريجي، مشيراً إلى أن الحرب لا تقتصر على البعد العسكري فقط، بل لها أبعاد اقتصادية أيضاً، وهو ما يدفع وزارة المالية وغيرها من الجهات إلى الضغط باتجاه تخفيف القيود.
وأشار إلى أن التعليم يشهد تجمعات كبيرة داخل الصفوف، الأمر الذي يجعل إعادة فتحه حالياً أمراً معقداً في ظل الوضع الأمني.
شروط التجمعات
وفي ما يتعلق بالتعليمات الموجهة للجمهور، أكد أن العمل مسموح به بشرط توفر مكان محمي معياري يمكن الوصول إليه خلال زمن الاحتماء المحدد في كل منطقة.
كما أوضح أن التجمعات مسموح بها حتى 50 شخصاً فقط، بشرط أن يتمكن الجميع من الوصول إلى مكان محمي خلال الفترة الزمنية المتاحة.
وتطرق أبو فارس إلى كيفية التصرف أثناء القيادة في حال انطلاق صافرات الإنذار، مشدداً على ضرورة التوقف بشكل آمن على جانب الطريق، والخروج من السيارة والابتعاد عنها قليلاً والاستلقاء على الأرض مع حماية الرأس باليدين، محذراً من الاحتماء تحت الجسور لأنها قد تشكل خطراً.
وأكد أن تقييمات الوضع تُجرى يومياً، وأن أي تغييرات في التعليمات أو إمكانية إعادة فتح التعليم سيتم الإعلان عنها فور توفر الظروف المناسبة.