Ashams Logo - Home
search icon submit

يوم المرأة العالمي في غزة.. نساء يواجهن الحرب والجوع

shutterstock

shutterstock

تشهد الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة تدهوراً حاداً في ظل الحرب المستمرة، مع انكماش اقتصاد القطاع بنسبة 83% خلال عام 2024 وارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من 80%. وفي ظل هذه الظروف، أصبحت عشرات الآلاف من النساء المعيلات الرئيسيات لأسرهن بعد فقدان مصادر الدخل أو مقتل الأزواج.



تراجع اقتصادي غير مسبوق


قالت الصحافية من غزة مشيرة توفيق، إن القطاع يواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة نتيجة الحرب المستمرة وتوقف معظم الأنشطة الاقتصادية. وأوضحت أن نسبة البطالة في غزة تجاوزت 80%، الأمر الذي دفع أعداداً كبيرة من النساء إلى تحمل مسؤولية إعالة أسرهن بعد فقدان المعيل الأساسي.


::
::


وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن نحو 57 ألف امرأة أصبحن معيلات لأسرهن في القطاع، في ظل ظروف معيشية صعبة، حيث فقدت العديد من العائلات مصادر دخلها بالكامل، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.


خسائر كبيرة بين النساء


وأشارت توفيق إلى أن النساء في غزة يواجهن تحديات قاسية في ظل الحرب، لافتة إلى أن آلاف النساء فقدن حياتهن منذ بداية الحرب. وذكرت أن التقديرات تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 12 ألفاً و400 امرأة، إضافة إلى آلاف المصابات.


وأكدت أن النساء يتحملن اليوم أعباء إضافية، إذ فقدت كثيرات أزواجهن أو أفراداً من أسرهن، ما دفعهن لتولي مسؤولية إعالة الأطفال والعائلات في ظل أوضاع إنسانية معقدة.


العودة إلى ظروف معيشية بدائية


وتحدثت توفيق عن التحولات الكبيرة في نمط الحياة داخل القطاع، مشيرة إلى أن كثيراً من الأسر اضطرت للعودة إلى وسائل معيشية بدائية بسبب نقص الوقود وانقطاع الخدمات الأساسية.


وقالت إن بعض العائلات أصبحت تعتمد على إشعال النار بطرق تقليدية لإعداد الطعام، في مشهد يعكس حجم التدهور في الحياة اليومية داخل القطاع، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً للأسر، وخاصة النساء اللواتي يتحملن مسؤولية تدبير شؤون المنزل.


تراجع المساعدات الإنسانية


وفي ما يتعلق بالمساعدات، أوضحت أن العديد من العائلات تواجه صعوبات في الحصول على الدعم الإنساني، مشيرة إلى أن بعض الأسر لم تتلق مساعدات منذ فترة طويلة رغم حاجتها الماسة.


وأضافت أن المنظمات الدولية ما زالت تطالب بإدخال مزيد من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى القطاع، لتوفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والمأوى، خاصة للأسر التي تعيلها النساء.


ارتفاع الأسعار ونقص السلع


وأشارت توفيق إلى أن الأسواق في غزة تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع، إضافة إلى اختفاء بعض المنتجات من الأسواق، وهو ما يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.


وأوضحت أن الحرب والتوترات الإقليمية انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية، حيث يشعر السكان بمزيد من القلق والخوف، في ظل استمرار القصف وتراجع الإمدادات.


الاعتماد على التكايا لتأمين الطعام


وفي ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، تعتمد العديد من العائلات على التكايا الخيرية للحصول على وجبة واحدة يومياً، خصوصاً الأسر التي فقدت مصدر دخلها أو معيلها.


لكن توفيق أشارت إلى أن هذه الوجبات غالباً ما تكون محدودة وبسيطة، وقد تقتصر في كثير من الأحيان على طبق من الأرز فقط، ما يعكس حجم الأزمة الغذائية التي يعيشها سكان القطاع.


معاناة متزايدة في شهر رمضان


وأوضحت أن شهر رمضان يمثل تحدياً إضافياً للعائلات في غزة، إذ تحاول الأمهات توفير الحد الأدنى من الطعام لأطفالهن في ظل نقص الموارد وارتفاع الأسعار.


وأكدت أن معاناة النساء تتضاعف في هذه الظروف، خاصة بالنسبة للأرامل أو اللواتي فقدن أزواجهن أو لا يعرفن مصيرهم، في وقت يستمر فيه الغموض بشأن آلاف المفقودين في القطاع.


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play