الجبهة الداخلية تؤكد استمرار التعليم عن بُعد وتوضّح تعليمات السلامة خلال الحرب.
أكد الكولونيل شمس أبو فارس، الناطق باسم الجبهة الداخلية، أن التعليم في المدارس سيبقى عن بُعد حتى إشعار آخر، مع استمرار تقييم الوضع الأمني واتخاذ القرارات وفقًا للمعطيات الحالية.
وقال إن القرار يأتي ضمن موازنة دقيقة بين سير الحياة اليومية والحفاظ على سلامة الأرواح، معتبرًا أن الاعتبار الأول والأخير هو إنقاذ الأرواح.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التجمعات يجب ألا تتجاوز خمسين شخصًا، مع التأكيد على الوصول إلى أماكن محمية بشكل أفضل خلال فترة زمنية محددة.
انزل من سيارتك فور سماع صافرات الإنذار
كما حذر من مخاطر التواجد داخل السيارات عند سماع صفارات الإنذار، موضحًا أن البقاء في السيارة يزيد احتمال الإصابة نتيجة سقوط الشظايا أو الانفجارات.
وطالب من قائدي السيارات النزول من السيارة فور سماع صافرات الإنذار، حيث الخطر يكون أكبر في حال سقوط الشظايا على السيارة،لأنه من الممكن أن يؤدي إلى انفجارها.
وأوضح أن الأماكن تحت الجسور ليست آمنة بنسبة 100%، رغم شعور الأمان النفسي الذي قد توفره، لأن قوة الصواريخ والشظايا قد تؤثر على هيكل الجسر وتتسبب في انهيار أجزاء منه، مما يزيد من خطورة الوضع على الموجودين تحته.
وأكد أبو فارس أن أفضل خيار هو البحث عن المباني المحمية أو الغرف الآمنة المتنقلة عند سماع صفارات الإنذار، مع التخطيط المسبق لمسار الوصول لتجنب المناطق المفتوحة أو الطرق الرئيسية المزدحمة، مع الالتزام بتعليمات السلامة لتقليل احتمالات الإصابة إلى الحد الأدنى.
وأكّد الناطق باسم الجبهة الداخلية أن هذه التعليمات ستظل سارية حتى نهاية الأسبوع الجاري، مع استمرار تقييم الوضع واتخاذ قرارات جديدة إذا طرأ أي تغيير على الوضع الأمني.