أعلنت السفارة الأميركية في العراق، السبت، أنها تعرضت لهجوم صاروخي استهدف مبناها في العاصمة بغداد، وعلى إثر الحادث، أصدرت السفارة بياناً عاجلاً حثت فيه المواطنين الأميركيين على مغادرة البلاد فوراً، مشيرة إلى أن الوضع الأمني يشكل خطراً كبيراً على سلامتهم.
التحذير الموجه للمواطنين الأميركيين
وجاء في التنبيه الذي أصدرته السفارة: "يُنصح بشدة المواطنون الأميركيون الذين يختارون البقاء في العراق بإعادة النظر في قرارهم، في ضوء التهديد الكبير الذي تشكله جماعات مسلحة إرهابية متحالفة مع إيران"، وأكدت السفارة أن هذا التحذير يأتي في إطار الحرص على حماية مواطنيها من أي مخاطر محتملة.
طالع أيضا: تصعيد خطير على الجبهة اللبنانية وإسرائيل تهدد: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة
خلفية أمنية متوترة
الهجوم الأخير يعكس استمرار التوتر الأمني في العراق، حيث شهدت العاصمة بغداد خلال الأشهر الماضية سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع دبلوماسية وعسكرية، ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها جزء من تصعيد إقليمي ينعكس بشكل مباشر على الوضع الداخلي في العراق.
الإجراءات المتخذة
السفارة الأميركية شددت على أنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع السلطات العراقية، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات إضافية لتعزيز الحماية داخل محيطها، كما أوضحت أن مغادرة المواطنين الأميركيين للبلاد في هذا التوقيت تُعتبر الخيار الأكثر أماناً، في ظل التهديدات المستمرة.
ردود الفعل الدولية
الهجوم على مبنى السفارة أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، حيث عبّرت عدة دول عن تضامنها مع الولايات المتحدة، وأكدت ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية في العراق، كما شددت مصادر دبلوماسية على أن استمرار هذه الهجمات يهدد الاستقرار ويعرقل الجهود الدولية لدعم العراق في مواجهة التحديات الأمنية.
وفي ختام البيان، أكدت السفارة الأميركية: "سلامة مواطنينا هي الأولوية القصوى، ونحث جميع الأميركيين على مغادرة العراق فوراً، أما الذين يختارون البقاء، فعليهم أن يدركوا حجم المخاطر الأمنية القائمة وأن يتخذوا أقصى درجات الحيطة والحذر".