Ashams Logo - Home
search icon submit

غياب الملاجئ يؤجل عودة الدراسة في رهط حتى إشعار آخر

shutterstock

shutterstock

أعلنت بلدية رهط، اليوم الأحد، عدم استئناف الدراسة في مدارس المدينة، وذلك بسبب عدم توفر وسائل الحماية والملاجئ الكافية في ظل استمرار سقوط الصواريخ نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.


قرار البلدية


أكدت بلدية رهط في بيان رسمي أنها ستخطر وزارة التربية والتعليم بقرارها، مشددة على أن سلامة الطلاب والمعلمين تظل الأولوية القصوى، وطالبت الجهات المعنية بالتحرك الفوري لتجهيز البنية التحتية الوقائية اللازمة، بما يضمن عودة آمنة للعملية التعليمية.


فجوات في وسائل الحماية


أوضحت البلدية أن الجبهة الداخلية كانت قد أعلنت السماح بعودة جهاز التربية والتعليم إلى العمل في البلدات التي تتوفر فيها وسائل الحماية والملاجئ المناسبة.


وغير أن بلدية رهط شددت على أن هناك فجوات كبيرة بين المدينة والبلدات المحيطة بها فيما يتعلق بتوفير الملاجئ، مؤكدة أن المؤسسات التعليمية في رهط لا تمتلك العدد الكافي من الملاجئ التي تضمن الحماية الفعلية للطلاب.


مسؤولية تجاه الطلاب والطواقم التعليمية


انطلاقًا من مسؤوليتها المباشرة، أعلنت البلدية أنها لن تسمح بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في هذه المرحلة، إلى حين توفير وسائل الحماية اللازمة، وأضافت أنها ستتوجه رسميًا إلى وزارة التربية والتعليم لإبلاغها بالقرار، مؤكدة أن أي استئناف للتعليم دون تجهيز البنية التحتية الوقائية سيعرض حياة الطلاب والطواقم للخطر.


طالع أيضًا: الجبهة الداخلية: عودة التعليم غدا في بعض المناطق بشرط توفر أماكن محمية


أولوية السلامة


شددت بلدية رهط في بيانها على أن "سلامة أبنائنا الطلبة والطواقم التربوية تبقى الأولوية الأولى"، داعية الجهات المختصة إلى العمل الفوري على توفير الملاجئ والوسائل الوقائية المطلوبة.


وأكدت أن استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الحالية أمر غير ممكن، وأن أي قرار باستئناف الدراسة يجب أن يكون مرتبطًا بتأمين الحماية الكاملة.


تداعيات القرار


قرار بلدية رهط بعدم استئناف التعليم يعكس حجم التحديات التي تواجه المدن في ظل استمرار الحرب، حيث باتت المؤسسات التعليمية في حاجة ماسة إلى تجهيزات أمنية تضمن سلامة الطلاب.


ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تدفع وزارة التربية والتعليم إلى إعادة النظر في خططها المتعلقة بعودة المدارس في المناطق التي تعاني من نقص في وسائل الحماية.


ويبقى مستقبل العملية التعليمية في رهط مرتبطًا بمدى سرعة استجابة الجهات المختصة لتوفير البنية التحتية الوقائية. وفي ظل استمرار التوترات الأمنية، يظل الطلاب وأولياء الأمور في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.


وجاء في بيان بلدية رهط: "لن نسمح بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة قبل أن يتم توفير وسائل الحماية اللازمة، فسلامة أبنائنا والطواقم التعليمية هي مسؤوليتنا الأولى والأخيرة".


بهذا التصريح، وضعت البلدية النقاط على الحروف، مؤكدة أن التعليم لا يمكن أن يستأنف إلا في بيئة آمنة تضمن سلامة الجميع.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play