غياب الملاجئ يؤجل عودة الدراسة في رهط حتى إشعار آخر
أعلنت بلدية رهط، اليوم الأحد، عدم استئناف الدراسة في مدارس المدينة، وذلك بسبب عدم توفر وسائل الحماية والملاجئ الكافية في ظل استمرار سقوط الصواريخ نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.
أعلنت بلدية رهط، اليوم الأحد، عدم استئناف الدراسة في مدارس المدينة، وذلك بسبب عدم توفر وسائل الحماية والملاجئ الكافية في ظل استمرار سقوط الصواريخ نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.
أكدت بلدية رهط في بيان رسمي أنها ستخطر وزارة التربية والتعليم بقرارها، مشددة على أن سلامة الطلاب والمعلمين تظل الأولوية القصوى، وطالبت الجهات المعنية بالتحرك الفوري لتجهيز البنية التحتية الوقائية اللازمة، بما يضمن عودة آمنة للعملية التعليمية.
أوضحت البلدية أن الجبهة الداخلية كانت قد أعلنت السماح بعودة جهاز التربية والتعليم إلى العمل في البلدات التي تتوفر فيها وسائل الحماية والملاجئ المناسبة.
وغير أن بلدية رهط شددت على أن هناك فجوات كبيرة بين المدينة والبلدات المحيطة بها فيما يتعلق بتوفير الملاجئ، مؤكدة أن المؤسسات التعليمية في رهط لا تمتلك العدد الكافي من الملاجئ التي تضمن الحماية الفعلية للطلاب.
انطلاقًا من مسؤوليتها المباشرة، أعلنت البلدية أنها لن تسمح بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في هذه المرحلة، إلى حين توفير وسائل الحماية اللازمة، وأضافت أنها ستتوجه رسميًا إلى وزارة التربية والتعليم لإبلاغها بالقرار، مؤكدة أن أي استئناف للتعليم دون تجهيز البنية التحتية الوقائية سيعرض حياة الطلاب والطواقم للخطر.
اقرأ/ي أيضًاالجبهة الداخلية: عودة التعليم غدا في بعض المناطق بشرط توفر أماكن محميةشددت بلدية رهط في بيانها على أن "سلامة أبنائنا الطلبة والطواقم التربوية تبقى الأولوية الأولى"، داعية الجهات المختصة إلى العمل الفوري على توفير الملاجئ والوسائل الوقائية المطلوبة.
وأكدت أن استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الحالية أمر غير ممكن، وأن أي قرار باستئناف الدراسة يجب أن يكون مرتبطًا بتأمين الحماية الكاملة.
قرار بلدية رهط بعدم استئناف التعليم يعكس حجم التحديات التي تواجه المدن في ظل استمرار الحرب، حيث باتت المؤسسات التعليمية في حاجة ماسة إلى تجهيزات أمنية تضمن سلامة الطلاب.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تدفع وزارة التربية والتعليم إلى إعادة النظر في خططها المتعلقة بعودة المدارس في المناطق التي تعاني من نقص في وسائل الحماية.
ويبقى مستقبل العملية التعليمية في رهط مرتبطًا بمدى سرعة استجابة الجهات المختصة لتوفير البنية التحتية الوقائية. وفي ظل استمرار التوترات الأمنية، يظل الطلاب وأولياء الأمور في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وجاء في بيان بلدية رهط: "لن نسمح بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة قبل أن يتم توفير وسائل الحماية اللازمة، فسلامة أبنائنا والطواقم التعليمية هي مسؤوليتنا الأولى والأخيرة".
بهذا التصريح، وضعت البلدية النقاط على الحروف، مؤكدة أن التعليم لا يمكن أن يستأنف إلا في بيئة آمنة تضمن سلامة الجميع.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات إصابة شاب بجروح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
رياضة الإعلان عن جدول مباريات "الفدائي الصغير" في بطولة غرب آسيا للناشئين
رياضة تشيفرين يفتح النار من جديد: الثقة في كرة القدم التي حطمها مشروع فيفا لم تُستعد بعد
انتخابات الكنيست 2026 وليد طه يعلن دعمه لسامي أبو شحادة في مواجهة الخطاب العنصري والتحريضي
رياضة البعثة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية.. تأهل الثنائي إيميل يونس ورايان الغلاييني إلى نهائي "B" في منافسات التجديف
محليات مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية غرب رام الله بالتزامن مع عملية دهس قرب بيت حورون
لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب الموحدة وأبو شحادة وكسيف من انتخابات الكنيست
القضاء يرفض تأجيل جلسة النظر في شطب ترشح أبو شحادة ويتيح مشاركته عبر "زوم"
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان
إعدادات إمكانية الوصول