Ashams Logo - Home
search icon submit

تسريبات صوتية لساعر..مخاوف التحصين النووي دفعت إسرائيل لمواجهة إيران وواشنطن تعرقل ضم الضفة

shutterstock

shutterstock

في تسريبات لافتة من محادثة مغلقة، كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن الدوافع الحقيقية وراء خوض إسرائيل حرباً ثانية ضد إيران، بمشاركة الولايات المتحدة، مشيراً إلى اعتبارات استراتيجية تتجاوز التصريحات العلنية.


وخلال اجتماع مع أعضاء من جمعية "أصدقاء الليكود الأميركيين"، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيله عبر تسجيلات صوتية، أوضح ساعر أن إيران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم منذ الهجوم الأميركي في يونيو 2025، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.


ساعر: قرار الحرب جاء استباقياً


ورغم ذلك، أكد ساعر أن قرار الحرب جاء استباقياً، على خلفية معلومات تفيد بأن طهران كانت بصدد نقل برنامجها النووي إلى منشآت عميقة تحت الأرض، ما كان سيجعلها، بحسب وصفه، "محصنة ضد أي هجوم جوي أميركي أو إسرائيلي".


وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي: “لم تكن لدينا خيارات أفضل، إذ إن تحصين البرنامج بهذه الطريقة كان سيقيد قدرتنا على التعامل معه مستقبلاً”، في إشارة إلى ما اعتبره تهديداً استراتيجياً متصاعداً.


طالع أيضا: وسط جمود المفاوضات..إدارة ترامب تسعى للحصار بدل القصف لإنهاك طهران اقتصادياً ودفعها للانهيار 


أهداف الحرب


وحول أهداف الحرب، شدد ساعر على أن إسقاط النظام الإيراني لم يكن ضمن الأهداف المعلنة، موضحاً أن الغاية الأساسية تمثلت في إزالة التهديدات الوجودية الإيرانية لأطول فترة ممكنة.


وأقر بأن تغيير النظام في طهران ليس بيد إسرائيل، نظراً للفارق الكبير في الحجم والإمكانات بين البلدين.


ومع ذلك، لم يستبعد الوزير الإسرائيلي استغلال أي فرصة مستقبلية قد تتيح الدفع نحو تغيير النظام، إذا توفرت ظروف ملائمة لذلك.


الضغوط الاقتصادية المتزايدة تلعب دوراً محورياً في إضعاف النظام


على الصعيد الداخلي الإيراني، أشار ساعر إلى أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة تلعب دوراً محورياً في إضعاف النظام، لافتاً إلى أن الأزمات المعيشية كانت من بين أسباب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية.


ورغم ذلك، أكد أن طهران لا تزال متمسكة بسياساتها المتشددة، رافضة تقديم تنازلات جوهرية في ملفها النووي، وهو ما يعقّد فرص التوصل إلى تسوية سياسية قريبة، ويُبقي احتمالات التصعيد قائمة في المرحلة المقبلة.


واشنطن وراء  عدم ضم الضفة


وحول ضم الضفة، أقرّ ساعر بأن موقف الإدارة الأميركية يشكّل العائق الرئيسي أمام مضي إسرائيل في ضم الضفة الغربية، في إشارة مباشرة إلى رفض دونالد ترامب لهذه الخطوة في المرحلة الحالية.


وأوضح ساعر أن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة لا يتطلب، من وجهة نظر حكومته، سوى التنسيق مع واشنطن، مضيفاً أن غياب الدعم الأميركي يحول دون اتخاذ قرار المضي قدماً.


اعتراف نادر من مسؤول إسرائيلي رفيع

ويُعد هذا التصريح اعترافاً نادراً من مسؤول إسرائيلي رفيع بأن الاعتبارات الخارجية، لا الداخلية، هي التي تكبح هذه الخطوة.


وكان ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة رفضه السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، ما دفع الحكومة الإسرائيلية إلى تجميد أي تحرك في هذا الاتجاه مؤقتاً.


وقال ساعر إن بلاده لا تنوي تنفيذ الضم في الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يتعارض مع نهج الإدارة الأميركية، وقد يؤدي إلى توتر العلاقات مع حلفاء إسرائيل.


ساعر : نعارض إقامة دولة فلسطينية


في السياق ذاته، شدد الوزير الإسرائيلي على معارضة بلاده إقامة دولة فلسطينية، لافتاً إلى ما وصفه بتقدم في توسيع النشاط الاستيطاني على الأرض.

وتأتي هذه السياسات في ظل استمرار حكومة بنيامين نتنياهو في تسريع خطط البناء الاستيطاني، وهو ما يفاقم التوتر مع الاتحاد الأوروبي ويعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي للصراع.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play