الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران تؤدي إلى صعود أسعار الطاقة عالميًا ووزير الطاقة الامريكي يقول إن العالم سيشهد بعد انتهاء الحرب مع إيران "وفرة أكبر في الطاقة وبأسعار معقولة"
حثّ وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، المواطنين على تحمّل ما وصفه بـ"ألم قصير الأمد" جراء ارتفاع أسعار النفط والوقود، الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
الحرب على إيران وتأثيرها على الأسواق
أشارت التطورات الأخيرة إلى أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، وردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو دول المنطقة، بالإضافة إلى تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، تسبب في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة عالميًا إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية.
وقال رايت في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" إن التحرك الأميركي يهدف إلى حماية الجنود الأميركيين واستقرار المنطقة، وتقليل قدرة إيران على تهديد أسواق الطاقة، مضيفًا أن هذه المرحلة "ألم قصير الأمد للانتقال إلى وضع أفضل بكثير".
وتوقع الوزير أن تنتهي الحرب في الأسابيع المقبلة، ما سيتيح تعافي إمدادات الوقود وانخفاض الأسعار.
وطالع ايضا:
اليوم السادس عشر للحرب| صواريخ على منطقة تل أبيب تخلف إصابات وسط هجمات على طهران
وعود ترامب ومرافقة ناقلات النفط
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهّد في حملته الانتخابية لعام 2024 بخفض تكاليف الوقود للمواطنين، وهي قضية محورية مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر.
كما أعلن ترامب مؤخرًا أن السفن الحربية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، داعيًا الدول الأخرى إلى المشاركة، فيما أكد وزير النقل الأميركي شون دافي أن النفط قد يعاود التدفق عبر المضيق خلال أيام إلى أسبوع في حال تنفيذ ترتيبات مماثلة.
الوكالة الدولية للطاقة تطرح مخزونات لتعويض النقص
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة، الأحد، أن مخزونات استراتيجية من النفط في آسيا وأوقيانيا ستطرح فورًا في الأسواق، على أن تليها مخزونات أميركية وأوروبية أواخر آذار/مارس، لتعويض النقص الناتج عن الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز منذ بداية الحرب.
وأكدت الوكالة أن الدول الأعضاء ستطرح نحو 400 مليون برميل من النفط، توزعت بين الأميركيتين بـ172,2 مليون برميل، وآسيا وأوقيانيا بنحو 110 ملايين، ومثلها من أوروبا، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق ومواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن الأزمة.