انتقدت المحامية سيرين أبو لبن، عضوة بلدية اللد وشقيقة أحد ضحايا جريمة القتل المزدوجة التي هزت المدينة الأسبوع الماضي، ما وصفته بـ"غياب التقدم والشفافية" في التحقيقات، مؤكدة أن العائلة لم تتلق أي معلومات جديدة حتى الآن.
وقالت أبو لبن إن العائلة تعيش حالة صعبة بعد مقتل شقيقها معتز نايف أبو لبن وابن شقيقتها محمد أيمن عبد الهادي، مؤكدة أن الحديث يدور عن شابين بريئين قُتلا بوحشية، ومشددة على ضرورة عدم تصنيف الجريمة ضمن إطار "ثأر" أو نزاع عادي.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن العائلة بادرت بالتواصل مع الشرطة، لكن الرد كان أنه "لا توجد تحديثات في هذه المرحلة"، دون اعتقال أي مشتبه بهم، معتبرة أن هذا الواقع يثير تساؤلات صعبة حول جدية التحقيق.
انتقادات حادة لأداء الشرطة
وأشارت إلى وجود "فجوة واضحة" في تعامل السلطات مع جرائم القتل، قائلة إن "التحقيقات في حالات أخرى تُحسم بسرعة، بينما تبقى عائلات الضحايا العرب دون إجابات"، على حد تعبيرها.
وأكدت أن غياب التقدم في القضية يعمّق شعور العائلة بالإحباط، خاصة في ظل تكرار حوادث القتل في المجتمع العربي دون محاسبة سريعة للمسؤولين.
تسجيلات الكاميرات
وفي سياق متصل، أوضحت أبو لبن أنها طلبت من بلدية اللد تزويد العائلة بتسجيلات كاميرات المراقبة في موقع الجريمة، مشيرة إلى أن المنطقة تحتوي على عدد كبير من الكاميرات التي قد تساعد في كشف ملابسات الحادث.
وأضافت أن عدم إتاحة هذه المواد حتى الآن يزيد من الشكوك حول مسار التحقيق، مطالبة الجهات المعنية بالكشف عن كل المعطيات المتوفرة.
دعوات لتحرك فوري
وشددت المحامية على أن العائلة تطالب بـ "اعتقال فوري للقتلة"، مؤكدة أن الدولة ملزمة بالتحرك بحزم لضمان العدالة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
كما دعت إلى توفير شفافية كاملة في مجريات التحقيق، ومنح العائلة والمجتمع العربي إجابات واضحة، في ظل تصاعد العنف والجريمة في الداخل.