Ashams Logo - Home
search icon submit

شريان الطاقة العالمي تحت النار.. تعرف على عدد السفن التي أُصيبت في مضيق هرمز

shutterstock

shutterstock

ألقت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بظلال ثقيلة على أمن الملاحة الدولية، بعدما تحوّل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إلى بؤرة توتر تهدد استقرار التجارة العالمية، خاصة في قطاعي النفط والغاز. 


وقبل اندلاع المواجهة، كان المضيق يؤمّن مرور نحو خُمس صادرات النفط والغاز المُسال عالميًا، إلا أن التصعيد العسكري المتسارع أعاد رسم معادلات الأمن البحري في المنطقة.


الحرس الثوري يهدد السفن من المرور عبر هرمز


ومع تصاعد العمليات، أطلق الحرس الثوري الإيراني تحذيرات مباشرة، مؤكدًا أن أي سفينة تعبر المضيق قد تُعد هدفًا مشروعًا، في خطوة أثارت قلقًا واسعًا لدى شركات الشحن والدول المستوردة للطاقة.


ومنذ أواخر فبراير، توالت الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط وسفن شحن في الخليج وبحر العرب، ما أدى إلى تعطيل جزئي لحركة الملاحة وارتفاع تكاليف التأمين والنقل.


طالع أيضا: تصعيد غير مسبوق في اليوم الـ19: صواريخ إيران تضرب تل أبيب وسط سقوط قتلى ومصابين 


أبرز الهجمات على السفن


في الأول من مارس، قُتل أحد أفراد طاقم ناقلة النفط "إم.كيه.دي فيوم" التي ترفع علم جزر مارشال، إثر إصابتها بمقذوف قبالة سواحل سلطنة عُمان.


وفي اليوم ذاته، تعرضت ناقلة "هرقل ستار" لهجوم قرب رأس الخيمة، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقًا، بينما جرى إجلاء طاقم ناقلة "سكايلايت" بعد استهدافها في مضيق هرمز.


وتواصلت الهجمات في الثاني من مارس، حيث أصيبت ناقلة "ستينا إمبراتيف" داخل ميناء بالبحرين بمقذوفين، ما أدى إلى حريق وإجلاء الطاقم.


وفي اليوم التالي، تعرضت ناقلتان وسفينة بضائع لأضرار طفيفة قرب ميناء الفجيرة، في مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف لتشمل ممرات حيوية متعددة.


وفي الرابع من مارس، تضررت سفينة الحاويات "سافين برستيج" أثناء توجهها نحو المضيق، بعد إصابتها بمقذوف أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، ما اضطر الطاقم إلى إخلائها.


أما في الخامس من الشهر ذاته، فقد وقع انفجار على متن ناقلة "سونانجول ناميبي" قرب ميناء خور الزبير العراقي، وسط تقارير تشير إلى استخدام زورق مفخخ موجّه عن بُعد في الهجوم.


وفي السادس من مارس، استُهدف زورق قطر في مضيق هرمز أثناء مشاركته في عمليات إنقاذ، بينما سُجل في السابع من الشهر ذاته هجوم محتمل بطائرة مسيّرة قرب مدينة الجبيل السعودية، ما أدى إلى إجلاء عدد من أفراد الطاقم.


وشهد يوم 11 مارس تصعيدًا لافتًا، حيث تعرضت عدة سفن لهجمات متزامنة، من بينها "مايوري ناري" التي اندلع حريق على متنها في مضيق هرمز، و"وان ماجستي" التي أصيبت بأضرار طفيفة قرب الإمارات، إلى جانب سفينة "ستار جوينيث" التي تضرر هيكلها شمال غربي دبي.


كما استُهدفت ناقلتا الوقود "سيف سي فيشنو" و"زيفيروس" قرب السواحل العراقية، ما دفع الموانئ النفطية إلى تعليق أعمالها مؤقتًا، وسط تسجيل حالة وفاة لأحد أفراد الطاقم.


وفي 17 مارس، تضررت ناقلة الغاز المسال "غاز الأحمدية" التي ترفع العلم الكويتي، إثر إصابتها بمقذوف قرب الفجيرة، ما أدى إلى أضرار هيكلية، دون تسجيل إصابات بشرية.


تصاعد استهداف السفن التجارية


وتعكس هذه السلسلة من الهجمات نمطًا تصاعديًا في استهداف السفن التجارية، ما يهدد بإحداث اختناقات في سلاسل الإمداد العالمية، ويزيد من احتمالات ارتفاع أسعار الطاقة.


كما دفعت هذه التطورات شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها، في حين ارتفعت أقساط التأمين بشكل ملحوظ نتيجة المخاطر الأمنية.


في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر مائي استراتيجي، بل تحول إلى ساحة صراع مفتوحة، تتقاطع فيها المصالح الدولية مع الحسابات العسكرية، ما ينذر بتداعيات اقتصادية وسياسية واسعة قد تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء العالم.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play