بحث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية، خلال لقاء جمعهما في أبوظبي، في إطار زيارة أخوية للرئيس المصري، وسط تطورات إقليمية متسارعة.
وتناول اللقاء فرص تطوير الشراكة بين البلدين بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعزز من الاستقرار الاقتصادي ويعود بالنفع على الشعبين، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات.
بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد العمليات العسكرية، وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي.
وجدد السيسي خلال اللقاء إدانة مصر للهجمات التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول العربية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة الدول والقانون الدولي.
طالع أيضا: مقتل وإصابة 17 سيدة جراء سقوط صاروخ اعتراضي في بيت عوا قرب الخليل
الرئيس المصري يعلن تضامن بلاده الكامل مع الإمارات
وأكد الرئيس المصري تضامن بلاده الكامل مع الإمارات، ودعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، مشدداً على أهمية التكاتف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
واتفق الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والدفع نحو حلول سياسية قائمة على الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحد من التوترات ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الأزمات.
تعزيز العمل العربي المشترك
وفي سياق متصل، برزت دعوات مصرية متجددة لتعزيز العمل العربي المشترك، حيث أكد بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري قبل أيام أهمية بلورة رؤية واضحة للترتيبات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب، مشدداً على ضرورة إنشاء آليات فعالة لحماية الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها تشكيل قوة عربية مشتركة.
وخلال اتصال هاتفي مع أيمن الصفدي، جرى تنسيق المواقف بشأن التصعيد العسكري، والتأكيد على رفض أي مبررات لانتهاك سيادة الدول العربية، والتحذير من مخاطر انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.
الحلول العسكرية لن تحقق الاستقرار
وشدد الجانبان على أن الحلول العسكرية لن تحقق الاستقرار، مؤكدين أن المسار الدبلوماسي والحوار يمثلان الخيار الأمثل لاحتواء الأزمة، مع الاتفاق على استمرار التنسيق المشترك لدعم جهود استعادة الأمن في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية توجهاً عربياً متزايداً نحو احتواء التصعيد، عبر تعزيز التعاون الإقليمي وتفعيل آليات الأمن المشترك في مواجهة التحديات المتصاعدة.