أركيع تحوّل نشاطها الجوي إلى الخارج بعد قيود مطار بن غوريون
في أعقاب قرار وزارة المواصلات الإسرائيلية بتقييد عدد المسافرين المغادرين من مطار بن غوريون إلى 50 راكبًا لكل رحلة، أوضحت شركة أركيع أنها تعمل وفق التعليمات الرسمية، مع وضع سلامة المسافرين وأطقم الطيران على رأس أولوياتها.
في الوقت نفسه، سيستمر نشاط محدود من مطار بن غوريون إلى لارنكا وأثينا لتلبية الاحتياجات الإنسانية.
وأكدت أركيع أن الخطة الحالية لا تسمح بالتشغيل الطبيعي، وأن الشركة لا تنوي اختيار مسافرين ممن اشتروا تذاكر مسبقة، معتبرة ذلك غير عملي وغير متوافق مع قيمها.
وقال المدير العام للشركة، عوز برلوفيتس: "نواصل العمل بمسؤولية، مع الحفاظ على أمن مسافرينا وتقديم حلول طيران بديلة ومبتكرة قدر الإمكان لكن في ظل الخطة الحالية، النشاط الجوي المنتظم غير ممكن، ومعناها الفعلي إغلاق الأجواء الإسرائيلية، لذا نعمل على نقل معظم النشاط إلى مطاري العقبة وطابا لضمان استمرارية النقل الجوي قدر الإمكان".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، فرض قيود مشددة على حركة الطيران في مطار بن غوريون، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وبموجب القرار، سيُسمح بهبوط طائرة واحدة فقط وإقلاع أخرى خلال كل ساعة، مع تقليص عدد الركاب على الرحلات المغادرة ليقتصر على 50 مسافرًا بدلًا من 120، في خطوة تهدف إلى تقليل الكثافة داخل المطار وضمان مستوى أعلى من السلامة.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الإجراءات اعتبارًا من مساء اليوم، حيث سيتم خفض عدد الرحلات الجوية بشكل كبير، في إطار تنظيم حركة السفر والحد من الازدحام، بالتزامن مع التطورات الأمنية الراهنة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.