شهدت قرية أبو غوش عودة تدريجية للمؤسسات التعليمية، في ظل أجواء من الحذر، وذلك بالتزامن مع جهود لضمان استئناف العملية التربوية بشكل آمن ومنظم بعد فترة من التوقف.
وقال رئيس مجلس أبو غوش المحلي، كاظم إبراهيم، إن قرار إعادة فتح المدارس جاء بعد مشاورات مع الجهات المختصة، مؤكدا أن القرار النهائي كان للمجلس المحلي ورئيسه.
أجواء إيجابية
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أشار إلى أن اليوم الأول للعودة شهد "أجواء من الفرح والسعادة"، حيث بدت البسمة واضحة على وجوه الطلاب والهيئات التدريسية والأهالي، وكأنها بداية عام دراسي جديد.
نسب حضور متفاوتة
وأوضح أن نسب الحضور تفاوتت بين المراحل، حيث بلغت في بعض المدارس الابتدائية نحو 70%، بينما تجاوزت 50% في رياض الأطفال والبساتين، فيما بلغت في التربية الخاصة نحو 52%.
ولفت إلى أن جزءا من الطلاب لم يعودوا بعد إلى المدارس بسبب مخاوف لدى بعض الأهالي، خاصة في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
المدارس أكثر أمانا
وأكد إبراهيم أن "المدارس تعد المكان الأكثر أمانا للطلاب في هذه المرحلة"، نظرا لتوفر الملاجئ والإجراءات الوقائية، مقارنة ببعض المنازل التي تفتقر إلى أماكن محمية.
وأضاف أن المدارس تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتشهد تدريبات يومية على حالات الطوارئ، مشيرا إلى تسجيل صافرات إنذار خلال اليوم الدراسي دون وقوع إصابات.
وأوضح أن نشر مشاهد من عودة الطلاب عبر وسائل التواصل ساهم في تشجيع المزيد من الأهالي على إرسال أبنائهم، مع توقع زيادة نسب الحضور خلال الأيام المقبلة.
البلدة في حالة جاهزية عالية
وأشار إلى أن البلدة تأثرت أيضا على الصعيد الاقتصادي والسياحي، رغم استمرار حركة الزوار بشكل جزئي، مؤكدا أن أبو غوش تعد مركزا حيويا للمنطقة.
واختتم بالتأكيد على أن البلدة في حالة جاهزية عالية، مع توفر ملاجئ عامة خاصة في المدارس، مشيرا إلى أن العودة التدريجية تهدف إلى تحقيق التوازن بين استئناف الحياة اليومية والحفاظ على السلامة العامة.