ارتقى شقيقان، وأُصيب عدد آخر بجروح، بينها خطيرة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، بمدينة غزة.
وأفادت تقارير نقلا عن مصادر طبية، بارتقاء الشقيقين فهمي وسائد عمر قدوم برصاص قوات الجيش شرق مدنية غزة، فيما أصيب آخرون جراء إطلاق آليات الجيش النار على منازل المواطنين في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة.
إصابة مواطن في حي الزيتون
وأضافت التقاير، أن مواطنا أصيب، برصاص الجيش في حي الزيتون بمدينة غزة.
وبالتزامن، شنّت قوات الجيش قصفا مدفعيا، وأطلقت نيران دباباتها، مستهدفة المناطق الشرقية لأحياء الزيتون والشجاعية والتفاح في المدينة.
وبإرتقاء الشقيقين، ترتفع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 693، وإجمالي الإصابات تجاوزت الـ1,880، فيما جرى انتشال 756 جثمانا آخرين.
ارتقاء شخص وإصابة آخر في الشجاعية
وفي وقت سابق من اليوم، قتل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم السبت، فلسطينياً وأصاب آخر بجروح خطيرة إثر قصف بمسيّرة استهدفهما في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقال شهود عيان إن الغارة وقعت في منطقة الشمعة، في إطار الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ارتقاء فلسطيني وإصابة آخر في الشجاعية
وبحسب مصادر طبية، فقد ارتقى الفلسطيني فهمي قدوم وأُصيب آخر بجروح وصفت بالخطيرة نتيجة القصف.
كما شنت إسرائيل فجر السبت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على عدة مناطق في قطاع غزة، ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرتها بموجب الاتفاق.
طالع أيضا: ترامب يعلن اقتراب تحرير الشرق الأوسط ويدعو لتوسيع الاتفاقات الإبراهيمية
مئات الخروقات الإسرائيلية منذ اتفاق وقف إطلاق النار
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات، ما أسفر عن ارتقاء 691 فلسطينياً وإصابة 1876 آخرين، بحسب الإحصاءات الرسمية الفلسطينية. ويأتي هذا التصعيد بعد حرب دامت عامين بدأت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 72 ألف ضحية و171 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
وتؤكد هذه الأحداث استمرار التوتر في غزة، وانتهاك الجيش الإسرائيلي المتواصل للهدنة، مما يعيد المخاوف من تصعيد جديد يهدد المدنيين بشكل مباشر.