دخلت زيادة جديدة على أسعار الوقود في إسرائيل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل، حيث ارتفع سعر لتر البنزين بمقدار 1.03 شيكل، في واحدة من أكبر الزيادات المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
الحرب ترفع الأسعار عالميا وتنعكس مباشرة على المستهلك
قال خبير أسواق النفط والغاز طارق عواد، إن زيادة الجديدة في أسعار الوقود داخل إسرائيل، تعكس بشكل مباشر تأثيرات الحرب على أسواق الطاقة، موضحا:
"أي ارتفاع في أسعار النفط عالميا ينعكس فورا على سعر البنزين، وهذا أول مؤشر يلمسه المواطن في جيبه".
وأضاف عواد في مداخلة خاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث تجاوز سعر برميل "برنت" مستويات 110 دولارات، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية.
انعكاسات مباشرة على تكلفة المعيشة
وأشار عواد إلى أن ارتفاع أسعار الوقود لا يقتصر تأثيره على البنزين فقط، بل يمتد إلى مختلف القطاعات، قائلا:
"سعر الوقود يؤثر على نحو 36 سلعة بشكل مباشر، من النقل إلى الغذاء، ما يعني موجة غلاء أوسع خلال الفترة المقبلة".
الضرائب والحرب تضاعفان العبء
وأوضح أن جزءا كبيرا من سعر الوقود يعود للضرائب، لافتا إلى أن ما يقارب 50% من ثمن لتر البنزين يذهب للدولة، في ظل أعباء مالية متزايدة بسبب الحرب.
وأضاف:
"الحكومة لم تتجه لتخفيض الضرائب أو دعم أسعار الوقود كما حدث في فترات سابقة، ما يزيد من العبء على المواطنين".
توقعات باستمرار الأسعار المرتفعة وأزمة إمدادات
وتوقع عواد استمرار أسعار الوقود عند مستويات مرتفعة خلال الأشهر المقبلة، قائلا إن "الأسعار ستبقى في نطاق 8 شواكل للتر على الأقل، مع احتمالات بحدوث شح في بعض أنواع الوقود".
كما أشار إلى أن التوترات في ممرات الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز وباب المندب، قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع عالميا.
وبموجب التسعيرة الجديدة، تجاوز السعر الأقصى للتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية 8.05 شيكل شامل الضريبة، فيما بلغ السعر في مدينة إيلات 6.82 شيكل لعدم فرض ضريبة القيمة المضافة.