Ashams Logo - Home
search icon submit

حرب إيران.. هجمات صاروخية إيرانية وضربات إسرائيلية متواصلة وسط سباق دولي لحماية هرمز

تصوير الجيش الإسرائيلي

تصوير الجيش الإسرائيلي

في تطور ميداني لافت يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، شهدت إسرائيل، فجر الأربعاء، سلسلة هجمات صاروخية متزامنة من إيران واليمن، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة وتكثيف للعمليات العسكرية في عدة جبهات، وإصابة مباشرة في مبنى سكني في بلدة بني براك، نتيجة صاروخ إنشطاري أُطلق من إيران، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الموقع.


هجوم صاروخي إيراني غير مسبوق


دوت صافرات الإنذار مساء اليوم في عدة مدن وبلدات بالساحل، إضافة إلى تل أبيب الكبرى ومنطقة القدس ووسط البلاد، عقب إطلاق رشقات صاروخية متتالية من إيران. وأفادت تقارير إسرائيلية بسقوط شظايا في مواقع مختلفة، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.


ووصفت مصادر إسرائيلية الحدث بالاستثنائي، إذ أطلقت إيران للمرة الأولى منذ بدء الحرب عشرة صواريخ باليستية، بعضها عنقودي، في هجوم هو الأوسع حتى الآن.


تصعيد عسكري واسع النطاق


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تكثيف ضرباته ضد ما وصفه بالصناعات العسكرية التابعة للنظام الإيراني في طهران، موضحًا أن سلاح الجو نفذ خلال اليومين الماضيين أكثر من 400 غارة باستخدام نحو 650 قنبلة، استهدفت عشرات المنشآت العسكرية، من بينها مجمع تابع لوزارة الدفاع ومواقع لإنتاج الأسلحة داخل إيران.


ارتفاع المصابين في بني براك إلى 29 في الهجوم الصاروخي الإيراني


ومساء اليوم، أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة المصابين جراء الهجوم الصاروخي الإيراني منذ ساعات الصباح إلى 29 مصابًا، بينهم حالة وُصفت بالحرجة، و3 إصابات متوسطة، إضافة إلى 24 إصابة طفيفة ناتجة عن الشظايا أو جراء التدافع أثناء التوجه إلى الملاجئ، كما جرى تسجيل إصابة واحدة بحالة هلع، كما تأثرت منطقة تل أبيب الكبرى بالشظايا عقب الهجوم الصاروخي الإيراني، وسط جهود لتأمين المناطق المتضررة وتقديم الإسعافات اللازمة.


سقوط شظايا صواريخ بـ6 مناطق مختلفة ضمن تل أبيب الكبرى


كما سقطت شظايا من الصاروخ ذاته ومن منظومات الاعتراض في ستة مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى، الأمر الذي تسبب بحالة من الذعر بين السكان.


وأعلنت فرق الإسعاف تسجيل عدة إصابات وُصفت بين الطفيفة والمتوسطة، إلى جانب حالات هلع تم التعامل معها ميدانيًا.


وهرعت طواقم الطوارئ إلى مواقع السقوط، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقات ميدانية لتقييم حجم الأضرار وتحديد ملابسات الحادث.


محاولات اعتراض صواريخ إيرانية في تل أبيب


في الأثناء، دوّت انفجارات قوية في سماء تل أبيب الكبرى ومناطق الوسط، ناجمة عن محاولات اعتراض الصواريخ الإيرانية بواسطة منظومات الدفاع الجوي.


وأدى ذلك إلى تناثر أجزاء من الصواريخ في عدة مناطق، في حين أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية استمرار متابعة التطورات وتأمين المناطق المتضررة.


صواريخ من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل


ولم تقتصر التهديدات على الجبهة الشمالية والوسطى، إذ أعلنت الجبهة الداخلية في ساعات مبكرة من صباح الأربعاء رصد إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت النقب، والبحر الميت، ووادي عربة، بالإضافة إلى بئر السبع وديمونا ومستوطنات غلاف غزة.


وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، نجحت منظومات الدفاع الجوي في اعتراض أحد الصواريخ التي كانت تستهدف تلك المناطق، دون تسجيل إصابات مباشرة جراء هذا الهجوم، رغم حالة التأهب القصوى التي سادت المنطقة.


صواريخ إضافية من إيران باتجاه تل أبيب وتقعيل أنظمة الإنذار المبكر


وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران باتجاه تل أبيب، ما استدعى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في العاصمة والمناطق الساحلية الشمالية، إلى جانب مستوطنات في الضفة الغربية، في مؤشر على اتساع نطاق التهديدات.


وعلى الصعيد الدولي، كشفت تقارير إعلامية عن استعداد دولة الإمارات للمشاركة في تحرك تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها لفتح مضيق هرمز بالقوة، في خطوة قد تنذر بتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة، إلا أن هذه التقارير لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.


في واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده باتت ترى خط النهاية في الحرب مع إيران، التي دخلت أسبوعها الخامس، مشيرًا إلى أن هذا الخط ليس وشيكًا، لكنه يلوح في الأفق، مع إمكانية إعادة تقييم العلاقات مع حلف شمال الأطلسي عقب انتهاء النزاع.


الأردن تعترض صاروخ ومسيرتين


وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، مساء اليوم الأربعاء، عن اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت باتجاه المملكة خلال الساعات الـ24 الماضية.


وقال الأمن العام الأردني، إنه تعامل مع 6 بلاغات بسقوط شظايا ومقذوفات خلال الساعات الـ24 الماضية.


مقتل شخص في الإمارات جراء سقوط شظايا مسيرة


كما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، صباح الأربعاء، مقتل مواطن بنغالي في منطقة الرفاع، إثر سقوط شظايا صاروخية ناجمة عن اعتراض طائرة مسيرة.


وأكدت السلطات المحلية فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث وضمان سلامة المناطق المجاورة.


صحة المرشد والتشكيك في الدبلوماسية الأمريكية


أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد مجتبى خامنئي يتمتع بصحة كاملة، موضحة أن تأخر ظهوره العلني يعود إلى ظروف الحرب الراهنة، وشددت الوزارة على أن لا أحد في العالم يستطيع الوثوق بالدبلوماسية الأمريكية، معتبرة أن واشنطن تستخدم المفاوضات كوسيلة لفرض مطالبها أو كمدخل للجوء إلى القوة.


تعرض خزانات وقود في مطار الكويت الدولي لهجوم


وفي تطور متزامن، أعلنت الكويت تعرض خزانات وقود في مطارها الدولي لهجوم بطائرة مسيرة يُعتقد أنها إيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم دون تسجيل إصابات بشرية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.


ميدانيًا، كشف الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ نحو 800 طلعة هجومية منذ بدء عمليته العسكرية ضد إيران، أسفرت عن إسقاط أكثر من 16 ألف ذخيرة، مؤكدًا أن الضربات استهدفت مواقع متعددة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 2000 عنصر، بينهم قيادات عسكرية إيرانية.


سباق دولي لحماية هرمز 


في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، برز تحرك دبلوماسي جديد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، تقوده البحرين، يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا.


وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، عمّمت البحرين نسخة معدلة من مشروع قرار يسمح باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان أمن الشحن التجاري، مع حذف الإشارة الصريحة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى تقليل احتمالات استخدام الفيتو داخل المجلس، وسط توقعات بأن يواجه المشروع اعتراضات من قوى دولية.


ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه المضيق تباطؤًا شبه كامل في حركة الملاحة، بعد استهداف سفن تجارية خلال المواجهة الجارية، ما تسبب باضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لمرور نحو 20% من إمدادات النفط عبره.


2000 عملية تزويد بالوقود جواً


ميدانيًا، يتواصل التصعيد العسكري بوتيرة مرتفعة. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ نحو 2000 عملية تزويد بالوقود جوًا، في إطار عملياته الجوية داخل إيران، مؤكدًا أن هذه القدرة تمثل عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على التفوق الجوي واستمرار الضربات بعيدة المدى.


في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها نفذت أكثر من 12 ألف طلعة جوية قتالية منذ بدء العمليات، في مؤشر على حجم الانخراط العسكري الأميركي في النزاع.


الحرس الثوري: إطلاق أكثر من 100 صاروخ وطائرات مسيرة


من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ “الموجة التاسعة والثمانين” من عملياته، عبر إطلاق أكثر من 100 صاروخ وطائرات مسيّرة، إلى جانب 200 صاروخ إضافي، استهدفت مواقع إسرائيلية وأميركية في مناطق مختلفة.

وادعى البيان وقوع خسائر كبيرة، بما في ذلك استهداف مواقع في تل أبيب وإيلات، وقاعدة أميركية في البحرين.


وامتدت تداعيات التصعيد إلى دول الخليج، حيث أُصيب شخص في إمارة أم القيوين جراء شظايا سقطت إثر اعتراض طائرة مسيّرة، في حادث يعكس اتساع نطاق التهديدات الجوية.


ستارمر: لن ننخرط في الحرب


سياسيًا، أكد كير ستارمر أن بلاده لن تنخرط في الحرب، مشددًا على ضرورة العمل الدبلوماسي لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة. وكشف عن خطة بريطانية متعددة المحاور تشمل الضغط الدولي وتكثيف التنسيق لضمان استقرار الإمدادات.


وفي سياق متصل، استهدفت غارات أميركية إسرائيلية منشآت صناعية في إيران، بينها مجمعات للصلب في أصفهان ومناطق جنوب غرب البلاد، ما أسفر عن أضرار كبيرة في وحدات الإنتاج، وفق مصادر محلية.


كما طالت الهجمات البنية التحتية للطاقة في المنطقة، حيث تعرض حقل سرسنك النفطي في محافظة دهوك شمالي العراق لهجوم، في مؤشر إضافي على اتساع رقعة الاستهدافات.


ويعكس هذا المشهد المتشابك تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباطؤ الجهود الدولية لاحتواء التصعيد.


الأرجنتين تدرج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية


وفي خطوة سياسية لافتة، أعلنت الأرجنتين إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، ما يتيح فرض عقوبات مالية وقيود تشغيلية عليه، في إطار توجه حكومي نحو تعزيز الاصطفاف مع الغرب.


في المقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض مناطق عدة في العاصمة طهران، بينها الشمال والشرق والوسط، لغارات جوية، دون تقديم تفاصيل إضافية، بينما أشار إلى سماع دوي انفجارات في تلك المناطق.


ويعكس هذا التصعيد المتزامن، سواء على الأرض أو في المواقف السياسية، مرحلة جديدة من التوتر الإقليمي، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع التحركات الدولية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع يصعب احتواؤها في المدى القريب.


ترامب: سنغادر إيران خلال أسبوعين


في تطور جديد للأحداث في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة، في وقت تدفع فيه واشنطن بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، فيما تتواصل الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على مواقع صناعية وعسكرية داخل إيران، وسط تهديدات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.


تعزيزات عسكرية أميركية جديدة


أفادت مصادر عسكرية أميركية أن الولايات المتحدة قررت نشر حاملة الطائرات النووية "جورج بوش" وسفنها المرافقة في مياه الخليج، لتنضم إلى مجموعتي حاملتي الطائرات "أبراهام لينكولن" و**"جيرالد فورد"** المنتشرتين بالفعل في المنطقة، هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه مسؤولون أميركيون بـ"الاستعدادات النهائية" قبل انسحاب القوات من إيران، وفق ما أعلنه الرئيس ترامب.


وقال ترامب في تصريحات صحفية: "سنغادر إيران قريباً جداً، خلال أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع، وكل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريباً جداً"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستنعكس على أسعار الوقود التي بلغت 4 دولارات للغالون في الأسواق الأميركية.


هجمات متكررة على مصانع إيرانية


تجددت الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على مصانع للصلب في إيران، حيث استهدف القصف مصنع مباركة للصلب في مدينة أصفهان للمرة الثانية خلال أسبوع، بحسب ما أورد الإعلام الإيراني، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مصنعاً ينقل مواد كيميائية إلى النظام الإيراني، مؤكداً أن الغارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ باليستية ومواقع إنتاج وسائل قتالية.


ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فقد نفذت إسرائيل أكثر من 230 غارة خلال 24 ساعة، تركزت على أهداف عسكرية وصناعية داخل إيران، فيما أفادت تقارير بوقوع إصابات وأضرار في منطقة تل أبيب نتيجة صواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية.


تهديدات إيرانية ضد شركات التكنولوجيا الأميركية


في المقابل، هددت إيران بالرد على هذه العمليات عبر استهداف شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى مثل آبل، جوجل، ميتا، وتيسلا، وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه اعتباراً من يوم الخميس 1 نيسان/ أبريل الساعة الثامنة مساء، ستتعرض الشركات المشاركة في التخطيط لعمليات اغتيال إلى "إجراءات مضادة"، داعياً إلى إخلاء مقرات شركات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية فوراً.


مبادرة سلام من الصين وباكستان


وسط هذا التصعيد، أطلقت الصين وباكستان مبادرة من خمس نقاط تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة. ودعت المبادرة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الحرب في الخليج والشرق الأوسط، وعقد محادثات سلام عاجلة، كما شدد وزيرا خارجية البلدين على ضرورة ضمان سلامة الممرات المائية والسفن وطواقمها في مضيق هرمز، الذي يشهد توتراً متزايداً مع استمرار العمليات العسكرية.


الرأي العام الأميركي


على الصعيد الداخلي، أظهر استطلاع للرأي أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أن على واشنطن إنهاء الحرب مع إيران، وهو ما يعكس تزايد الضغوط الشعبية على الإدارة الأميركية لاتخاذ خطوات عملية نحو إنهاء المواجهة.


إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play