تتواصل وتيرة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة، مع اتساع رقعة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها إلى جانب إسرائيل من جهة أخرى، في مشهد يعكس مرحلة جديدة من التوتر الإقليمي المفتوح على احتمالات خطيرة.
سقوط شظايا في بيتاح تيكفا
أفادت مصادر محلية في مدينة بيتاح تيكفا بوقوع أضرار مادية جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أطلقت من إيران، حيث سقطت شظايا في عدد من الأحياء السكنية، وأكدت السلطات أن فرق الطوارئ هرعت إلى المكان للتعامل مع الحادث، فيما لم تُسجل إصابات بشرية حتى الآن.
صافرات الإنذار في تل أبيب والقدس
دوت صافرات الإنذار مساء اليوم في تل أبيب الكبرى والقدس وعدة مناطق في الجنوب، بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران، ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية السكان.
طرد الدبلوماسي الإيراني من الأرجنتين
أفادت وكالة رويترز بأن السلطات الأرجنتينية اتخذت قراراً بطرد القائم بالأعمال الإيراني من أراضيها، وذلك بعد يوم واحد من إعلانها تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة على الصعيد الدولي.
إجراءات أمنية مشددة
الإنذارات المتكررة دفعت الأجهزة الأمنية إلى تعزيز انتشارها في المدن الكبرى، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد ينعكس على الوضع الإقليمي، خاصة مع تزامن الأحداث مع قرارات سياسية مثيرة للجدل في الأرجنتين.
توقف إنتاج الصلب في أصفهان
أعلنت شركة مباركة الإيرانية للصلب توقف خطوط الإنتاج بعد تعرض منشآتها في مدينة أصفهان لهجمات أميركية وإسرائيلية، ما أدى إلى شلل في أحد أكبر المراكز الصناعية في البلاد.
انقطاع الكهرباء في كرج
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بانقطاع التيار الكهربائي في بعض مناطق مدينة كرج نتيجة تعرضها لهجوم، الأمر الذي أثر على الحياة اليومية للسكان وأدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية.
رد الحرس الثوري الإيراني
من جانب آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن قصف منشآت للصلب والألمنيوم في الخليج مرتبطة بالولايات المتحدة، ملوّحاً برد أكثر إيلاماً في حال استهداف الصناعات الإيرانية مجدداً.
الدفاعات الجوية الإماراتية
في الخليج، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع 19 صاروخاً باليستياً و26 طائرة مسيّرة معادية اليوم، مؤكدة نجاحها في اعتراض التهديدات ومنع وقوع خسائر بشرية.
اعتراض صاروخ في الأردن
وفي الأردن، أعلن الجيش عن اعتراض وتدمير صاروخ استهدف المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما أفاد الأمن الأردني بتسجيل أربع بلاغات عن سقوط شظايا في مناطق مختلفة دون وقوع إصابات بين المدنيين.
هجوم إيراني بطائرات مسيّرة
أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف موقعاً لطائرات مقاتلة أميركية في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن باستخدام طائرات مسيّرة، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية.
عودة الكهرباء في كرج
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن التيار الكهربائي عاد إلى المناطق التي شهدت انقطاعاً في مدينة كرج بعد الهجمات الأخيرة، ما أعاد الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في تلك الأحياء.
اجتماع دولي حول مضيق هرمز
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن دول مجموعة السبع ودول مجلس التعاون الخليجي ستعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن فرنسا تتولى حالياً الرئاسة الدورية للمجموعة.
استعدادات البرلمان الإيراني للدفاع
أكد رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده مسلحة وجاهزة للدفاع عن نفسها، موضحاً أن كل إيراني سيصبح جندياً إذا تطلب الأمر حماية الوطن، وأضاف أن الإيرانيين ليسوا دعاة حرب لكنهم مستعدون للرد على أي هجوم يستهدف بلادهم.
حملة وطنية للتعبئة الشعبية
أشار الرئيس الإيراني إلى أن نحو سبعة ملايين مواطن أعلنوا خلال أقل من أسبوع استعدادهم لحمل السلاح في إطار حملة وطنية واسعة، تعكس مستوى التعبئة الشعبية في مواجهة التهديدات الخارجية.
تحذير الجيش الإيراني من أي هجوم بري
شدد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، على أن أي هجوم بري محتمل على إيران يجب مواجهته بحزم، مؤكدًا أن أي عنصر عدائي لن يُسمح له بالنجاة.
وأوضح حاتمي أن مراقبة تحركات العدو وأفعاله بدقة وتنفيذ الخطط الدفاعية ضرورة أساسية لضمان أمن الشعب الإيراني وإزالة شبح الحرب عن البلاد.
موجة غارات إسرائيلية على بنى تحتية إيرانية في طهران
على الأرض، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة غارات واسعة على بنى تحتية في طهران، مستهدفًا قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري ومركز قيادة يستخدمه قادة النظام الإيراني.
وتأتي هذه العمليات ضمن الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة على أهداف استراتيجية إيرانية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة قصفها لأكثر من 12,300 هدف داخل الأراضي الإيرانية منذ بدء الحرب قبل 34 يومًا.
ضربات إسرائيلية على أكثر من 4000 هدف
وأفاد الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات على أكثر من 4,000 هدف، مع الإضرار أو تدمير 155 سفينة إيرانية، ضمن محاولات تفكيك جهاز الأمن الإيراني والتركيز على المواقع التي تشكل تهديدًا وشيكًا.
وعلى الصعيد الدفاعي، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة من طراز "هيرميس 900" فوق سماء مدينة شيراز جنوبي البلاد، في خطوة تؤكد استمرار القدرات الدفاعية الإيرانية وقدرتها على مراقبة الأجواء بدقة.
من ناحية أخرى، شهدت إسرائيل ليلة الأربعاء إطلاق نحو 10 صواريخ من إيران و35 صاروخًا من لبنان، فيما تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض معظمها، ما يعكس استمرار التوتر العسكري على الحدود الشمالية للبلاد.
العراق يبدأ تصدير النفط عبر سوريا
وحول تداعيات الحرب عربياً، أعلنت وزارة النفط العراقية، الخميس، عن بدء عمليات تصدير النفط عبر الأراضي السورية، بالتعاون مع الجانب السوري الذي سيتولى تأمين وصول الكميات إلى منافذ التصدير الدولية.
وأكدت الوزارة أن الصادرات ستتم بشكل تدريجي وتصاعدي، بهدف زيادة الكميات المصدرة وتعزيز الإيرادات الوطنية ودعم الاقتصاد العراقي في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
الصين تدعو لخفض التصعيد
إقليميًا ودوليًا، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى خفض حدة الصراع، مشيرة إلى أن الحلول العسكرية لا تعالج المشكلات، ومؤكدة ضرورة التعاون لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وبدورها، تواصل باكستان مع الولايات المتحدة لبحث تسوية النزاع، بينما حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن تصرفات إيران تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع شركائه لاستئناف حرية الملاحة في المضيق.
النظام الإيراني مستقر رغم مزاعم ترامب
وأفادت تقييمات غربية وأميركية بأن النظام الإيراني مستقر رغم مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن الحرس الثوري لا يزال يحتفظ بالسيطرة القوية على مفاصل الدولة، وربما أصبح أقوى مما كان عليه قبل اندلاع الحرب، مع صعوبة تحديد من يتولى زمام الأمور فعليًا داخل البلاد.
توضح هذه التطورات أن المواجهة الحالية لم تعد محصورة بين إسرائيل وإيران، بل تشمل أبعادًا اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية واسعة، مع انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة وأمن الملاحة الإقليمية، في وقت يترقب فيه العالم مسار الصراع وتداعياته المحتملة على الاستقرار الدولي.
وسبق، ونفذ الحرس الثوري الإيراني سلسلة رشقات صاروخية استهدفت مناطق واسعة داخل إسرائيل، شملت حيفا وضواحيها ومنطقة تل أبيب الكبرى، في توقيت متزامن مع خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح بتصعيد إضافي وهدد باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال تعثر المسار التفاوضي.
استمرار عملية الغضب الملحمي
ومع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها الرابع والثلاثين، أكد ترامب استمرار عملية "الغضب الملحمي" حتى تحقيق كامل الأهداف المعلنة، في حين ردّت طهران بهجوم جديد باستخدام صواريخ انشطارية، ما أدى إلى رفع مستوى التوتر الميداني بشكل ملحوظ.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض أربع رشقات صاروخية خلال ساعات الفجر، بينما أشارت تقارير إلى وقوع إصابات طفيفة في منطقة تل أبيب الكبرى.
صافرات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى وحيفا والساحل والكرمل
كما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة شمال البلاد، شملت الجليل الأعلى وحيفا والساحل والكرمل، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية باستدعاء فرقها إلى عدد من المواقع المتضررة في وسط البلاد، حيث جرى تسجيل نحو 11 موقعًا تعرضت لأضرار متفاوتة، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة.
وأشارت التقديرات الأولية إلى أن الأضرار ناجمة عن استخدام ذخائر عنقودية تنفجر في الجو وتتناثر إلى قنابل صغيرة.
هجوم إيراني رابع خلال 6 ساعات
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتصدى لهجوم صاروخي إيراني جديد هو الرابع خلال ست ساعات، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض الصواريخ التي أُطلقت باتجاه شمال البلاد، بما في ذلك حيفا ومنطقة الجليل.
كما سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق شمالية، يُرجح أنها ناجمة عن صواريخ انشطارية، في ظل استمرار حالة التأهب القصوى وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية شاملة، قد تعيد رسم ملامح التوازنات في المنطقة.
تدمير صاروخ كروز أميركي وسط إيران
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير صاروخ كروز أميركي في وسط إيران، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ سلسلة ضربات استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل الأراضي الإيرانية، ضمن خطط عملياتية معلنة.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر إيرانية بأن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" فوق مدينة قم، ما يعكس استمرار المواجهة في مجالي الاستطلاع والعمليات الجوية.
وصول صواريخ إلى ميناء حيفا
من جهته، أعلن التلفزيون الإيراني وصول صواريخ إلى ميناء حيفا، بعد دقائق من تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن انتهاء البرنامج الصاروخي الإيراني، في رسالة تؤكد استمرار القدرات العسكرية الإيرانية.
وفي قراءة أوسع لمجريات الصراع، نقلت وكالة رويترز أن صمود إيران، سياسيًا وعسكريًا، ساهم في تقليص قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على التحكم بالمسار الاستراتيجي للحرب، مشيرة إلى أن الطرفين باتا في موقع رد الفعل أكثر من المبادرة.
وفجر اليوم الخميس، شهدت المنطقة اليوم الخميس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث أطلقت إيران عدة دفعات صاروخية متتالية باتجاه إسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفًا ما وصفه بـ "بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني"، هذا التطور يأتي وسط تحذيرات من تصاعد حدة الهجمات خلال الليلة، خاصة مع دخول عيد الفصح اليهودي.
تفاصيل الهجمات الصاروخية
أفادت تقارير إسرائيلية أن أكثر من عشرة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه تل أبيب وضواحيها، إضافة إلى بلدات في جنوب مدينة حيفا، وأكدت المصادر أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت عددًا من هذه الصواريخ، بينما سقطت أخرى وشظاياها في عدة مواقع، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان.
الغارات الإسرائيلية على طهران
في أعقاب الهجمات الصاروخية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، مشيرًا إلى أن الغارات تستهدف عشرات المواقع والبنى التحتية، وأكدت القيادة العسكرية أن العمليات ستستمر خلال الساعات المقبلة، وسط تحذيرات من تصعيد إضافي قد يشمل مشاركة حزب الله في الهجمات.
الموقف الأميركي
سياسيًا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية ستغادر إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، معتبرًا أنه "لا يوجد مبرر للبقاء أطول"، في المقابل، لوّح الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أميركية، فيما قال وزير الحرب الأميركي إن الأيام المقبلة ستكون "حاسمة"، في ظل استعدادات لمواصلة العمليات العسكرية.
الموقف الإيراني
قال مصدر إيراني رفيع لوكالة "رويترز" إن طهران تطالب بوقف لإطلاق النار وضمانات لإنهاء الحرب بشكل دائم، كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تتلقى رسائل عبر وسطاء وتقوم بدراستها، مؤكدة أن المواد المخصبة موجودة تحت أنقاض المنشآت ولم يتم إخفاؤها.
تطورات ميدانية إضافية
كما دوت صافرات الإنذار في منطقة الأغوار تحسبًا لتسلل مسيّرة يُرجح أنها أُطلقت من إيران.
وصرحت الخارجية الإيرانية أن رسائل تصلها عبر وسطاء، وأنها تدرسها بعناية، مشيرة إلى أن المواد النووية المخصبة لم تُخفَ وإنما بقيت تحت أنقاض المنشآت المستهدفة.
انعكاسات التصعيد
هذا التصعيد العسكري يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع تزايد الحديث عن دخول أطراف إقليمية أخرى على خط المواجهة، ويؤكد مراقبون أن استمرار تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
تطورات الليلة بين إيران وإسرائيل تعكس مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي، وسط دعوات دولية لوقف إطلاق النار وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، وبينما تتواصل الغارات والرشقات الصاروخية، يبقى مستقبل الأزمة مفتوحًا على احتمالات متعددة، من بينها التوصل إلى تسوية عبر وسطاء أو استمرار المواجهة على نطاق أوسع.