أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثيين في اليمن، مساء اليوم، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع متعددة داخل إسرائيل، مؤكداً أن العملية تمت بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، الجيش الإيراني، وحزب الله اللبناني، وشملت استخدام صواريخ متعددة الرؤوس ومسيرات هجومية.
استهداف مطار بن جوريون
أوضح البيان أن العملية تضمنت هجوماً مشتركاً على مطار بن جوريون، أحد أبرز المطارات الإسرائيلية، باستخدام صواريخ بعيدة المدى، وأكد الحوثيون أن هذا الاستهداف جاء في إطار ما وصفوه بـ"الرد المشترك" على التطورات الإقليمية الأخيرة.
ضربات صاروخية متعددة
أشار الحوثيون إلى أن العملية شملت إطلاق صواريخ متعددة الرؤوس نحو عدة أماكن داخل إسرائيل، ما أدى إلى إصابة أهداف حيوية في مناطق مختلفة، وأضاف البيان أن هذه الضربات تمثل مرحلة جديدة من التنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة.
أهداف حيوية جنوبي إسرائيل
أكدت الجماعة أن العملية ركزت بشكل خاص على أهداف حيوية في جنوب إسرائيل، حيث تم استخدام طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة التوجيه لضرب مواقع عسكرية وبنى تحتية حساسة.
مشاركة الحرس الثوري والجيش الإيراني
أفاد الحوثيون أن العملية لم تكن منفردة، بل جاءت نتيجة تنسيق مباشر مع الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، في خطوة تعكس مستوى جديداً من التعاون العسكري الإقليمي.
دور حزب الله
كما أشار البيان إلى أن حزب الله اللبناني كان جزءاً أساسياً من العملية، من خلال توفير الدعم اللوجستي والاستخباراتي، ما عزز من فعالية الهجوم المشترك.
ردود الفعل الأولية
حتى اللحظة، لم تصدر السلطات الإسرائيلية بياناً رسمياً حول تفاصيل الهجوم أو حجم الأضرار، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن سماع دوي انفجارات في مناطق مختلفة، مع تفعيل منظومة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ.
دلالات سياسية وعسكرية
يرى مراقبون أن هذه العملية تمثل تصعيداً خطيراً في مسار الأحداث الإقليمية، إذ تعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق بين جماعات مسلحة ودول إقليمية ضد إسرائيل، كما أنها قد تفتح الباب أمام ردود فعل واسعة النطاق في المنطقة.
تأثيرات محتملة
من المتوقع أن تؤدي هذه العملية إلى زيادة التوترات في الشرق الأوسط، مع احتمالية تصعيد عسكري متبادل، خاصة إذا ما قررت إسرائيل الرد بشكل مباشر على الأطراف المشاركة في الهجوم.
تأتي هذه العملية في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي، وفي ختام البيان، قال المتحدث باسم الحوثيين:
"إن هذه العملية المشتركة رسالة واضحة بأن التنسيق بين القوى المقاومة في المنطقة بات أكثر قوة وفاعلية، وأن أي استهداف لمصالحنا سيقابل برد جماعي منسق."