شهدت مدن الضفة الغربية والقدس، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات واسعة نفذتها القوات الإسرائيلية، شملت عشرات الفلسطينيين بينهم أسرى محررون وأطفال، إلى جانب اقتحام منازل وتفتيشها لساعات طويلة وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
قلقيلية: اعتقالات تطال جرحى وأسرى محررين
في مدينة قلقيلية، دخلت القوات من المدخل الشرقي، وداهمت أحياء كفر سابا والنقار والميدان، وأسفرت العملية عن اعتقال خمسة فلسطينيين، بينهم الجريح سليم سعادة، إضافة إلى الأسرى المحررين غسان جبريل، أمجد زيد، عبود الحاج حسن، وإياد نوفل. كما تم توقيف الأسير المحرر مروان داود مؤقتًا بعد تفتيش منزله.
مداهمات في برقة بنابلس
شمال غرب نابلس، اقتحمت القوات بلدة برقة وفتشت عددًا من المنازل، حيث اعتقلت الشاب أدهم باسم سيف، وسط حالة من التوتر في البلدة.
إصابات واقتلاع أشجار بالقدس
في القدس، أصيب ثلاثة أشخاص بالرصاص خلال اقتحام مخيم قلنديا، فيما تعرض عدد من الشبان للضرب. كما داهمت القوات بلدة حزما ونفذت عمليات تجريف واقتلاع لنحو 200 شجرة، ما أثار استياء الأهالي.
طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| تصعيد في القدس اعتقالات وإصابات وسط اعتداءات للمستوطنين
اعتقالات وإغلاق طرق في رام الله وبيت لحم
في رام الله، اعتُقل الشاب مؤمن عفانة بعد مداهمة منزله في حي الماصيون. أما في بيت لحم، فقد أغلقت القوات عدة مداخل رئيسية، واعتقلت رئيس مجلس قروي النعمان ونجله، ما تسبب في شلل جزئي لحركة السكان.
أطفال ضمن المعتقلين بالخليل ومناطق أخرى
في الخليل، شملت الاعتقالات ثلاثة أطفال، فيما امتدت المداهمات إلى بلدتي بيت فوريك وروجيب شرق نابلس، وبلدة سلواد شمال شرق رام الله، حيث جرى تفتيش عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها.
وترافقت هذه العمليات مع انتشار واسع للآليات العسكرية في مختلف المناطق، وسط حالة من القلق بين الأهالي الذين واجهوا ساعات طويلة من التفتيش والتحقيق داخل منازلهم.
كا أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن "الاعتقالات المتكررة التي تطال الأسرى المحررين والأطفال تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على المجتمع الفلسطيني وإضعاف نسيجه الاجتماعي"، وأضاف أن هذه الحملات "تأتي في إطار تصعيد ميداني ينعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين اليومية".