أعلنت مجموعة شحن يابانية، الإثنين، أن ناقلتين تابعتين لها وترفعان علم الهند عبرتا مضيق هرمز في طريقهما إلى جنوب آسيا، في خطوة لافتة وسط استمرار التوترات الإقليمية وإغلاق إيران شبه الكامل للممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.
تفاصيل عبور الناقلات
أظهرت بيانات ملاحية أن الناقلتين "غرين آشا" و"غرين سانفي" عبرتا منطقة الخليج وتواجدتا في الجزء الشرقي من المضيق، ليصل بذلك العدد الإجمالي لناقلات غاز البترول المسال التي ترفع علم الهند وعبرت المضيق إلى ثماني سفن.
وأكدت المتحدثة باسم مجموعة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" أن ناقلة "غرين آشا" عبرت المضيق بأمان، مشيرة إلى أن الطاقم والحمولة بخير.
ناقلات أخرى في المضيق
البيانات أظهرت أيضًا أن ناقلة ثالثة تدعى "جاج فيكرام" لا تزال في الجزء الغربي من المضيق، فيما كانت ناقلة "غرين سانفي" قد عبرت بأمان وفق إعلان الحكومة الهندية.
وفي اليوم السابق، تمكنت ثلاث ناقلات أخرى من العبور، بينها واحدة مملوكة جزئيًا لـ"ميتسوي"، بينما كانت سفينة "سوهار" أول ناقلة غاز طبيعي مسال تعبر المضيق منذ الأول من آذار/ مارس.
طالع أيضًا: إيران توافق على مرور 20 سفينة باكستانية إضافية عبر مضيق هرمز
المسار المعتمد من إيران
منذ اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير 2025، لم تتمكن سوى سفن قليلة من عبور المضيق، حيث استخدمت مسارًا معتمدًا من إيران يمر عبر مياهها قرب جزيرة لارك، وهذا المسار بات الخيار الوحيد المتاح أمام السفن التجارية في ظل الإغلاق شبه الكامل الذي فرضته طهران على المضيق الحيوي.
تداعيات الإغلاق الإيراني
الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز أدى إلى نقص كبير في الوقود وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ما انعكس على الأسواق الدولية وأثار مخاوف من أزمة إمدادات طويلة الأمد، ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.
وفي ختام البيان، أكدت المتحدثة باسم مجموعة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" أن الشركة تواصل متابعة الوضع عن كثب، مشددة على أن "سلامة الطواقم والحمولات تأتي في المقام الأول، وأن أي عبور للمضيق يتم وفق أعلى معايير الحذر والتنسيق الدولي".