أجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع رئيس بلدية المدينة يونا ياهف، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة حيفا وأدى إلى مقتل أربعة من سكانها، حيث قدم له التعازي وأكد على دعم الحكومة للبلدية وللعائلات المتضررة.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
خلال المكالمة، أعرب نتنياهو عن أسفه العميق لسقوط الضحايا، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات مباشرة لمديرة مكتبه من أجل تقديم المساعدة اللازمة للبلدية وللعائلات التي فقدت أبناءها، وأوضح أن رئيس البلدية يونا ياهف طلب منه عدة أمور تتعلق بالدعم والإغاثة، وهو ما وعد نتنياهو بالعمل على تنفيذه قدر الإمكان.
دعوة للالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية
أكد نتنياهو في تصريحاته أن الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية يعد أمرًا بالغ الأهمية في هذه المرحلة، موضحًا أن من ينفذ التعليمات ويدخل إلى "الحيرز الأمن" فإن احتمال إصابته يكون منخفضًا للغاية، بل يكاد يكون معدومًا.
وأضاف: "أطلب من مواطني إسرائيل جميعًا، ومن سكان الشمال خصوصًا، الذين أعلم مدى الصعوبة التي يواجهونها، أن ينصاعوا لتعليمات الجبهة الداخلية حفاظًا على حياتهم".
طالع أيضًأ: نتنياهو يحذر: اتفاق ترامب مع إيران قد يهدد أهداف إسرائيل
السياق الأمني والتحديات القائمة
الهجوم الأخير على مدينة حيفا يأتي ضمن سلسلة من التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، حيث تشهد المدن الشمالية حالة من القلق والاستنفار المستمر، وقد شددت السلطات على ضرورة البقاء في حالة استعداد قصوى، مع تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين من أي هجمات محتملة.
وفي ختام البيان، شددت مصادر حكومية على أن الحكومة ستواصل تقديم الدعم الكامل للبلديات المتضررة وللعائلات التي فقدت أحبّاءها، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على حياة المدنيين وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات الأمنية.
وجاء في تصريح رسمي: "إن التزام المواطنين بتعليمات الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول، ونحن نعمل بلا توقف لتوفير أقصى درجات الحماية والدعم لهم."