أربعون يوماً بلا مصلين.. المسجد الأقصى تحت القيود الأمنية
تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الأربعين على التوالي، وذلك في ظل حالة الطوارئ المعلنة والأوضاع الأمنية المتوترة في مدينة القدس، وهذا الإغلاق المستمر أثار حالة من القلق والاستياء بين الفلسطينيين، خاصة مع القيود المشددة المفروضة على الدخول والخروج من البلدة القديمة.
خلال فترة الإغلاق، فرضت الشرطة إجراءات عسكرية مكثفة في محيط المسجد الأقصى، شملت إغلاق بوابات البلدة القديمة وتشديد الرقابة على المداخل الرئيسية المؤدية إلى المسجد، كما تم تقييد حركة السكان والزوار، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية في المنطقة وإثارة حالة من التوتر المستمر.
أدى استمرار الإغلاق إلى حرمان آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره الأهالي انتهاكاً صارخاً لحقوقهم الدينية والإنسانية، وأكد سكان القدس أن هذه الإجراءات تسببت في مضاعفة معاناتهم اليومية، حيث يواجهون صعوبات في التنقل والعمل، إضافة إلى الأثر النفسي الكبير الناتج عن منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية في أقدس الأماكن.
دعوات لإنهاء الإغلاق
منظمات حقوقية محلية ودولية طالبت بإنهاء الإغلاق فوراً، معتبرة أن استمرار هذه السياسة يفاقم من حالة الاحتقان ويهدد الاستقرار في المدينة، وأشارت هذه المنظمات إلى أن حرية العبادة حق مكفول بموجب القوانين الدولية، وأن أي قيود غير مبررة تشكل انتهاكاً لهذا الحق.
ويبقى المسجد الأقصى مغلقاً لليوم الأربعين وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما تتواصل الدعوات لإنهاء هذه السياسة وإعادة فتح أبوابه أمام المصلين.
وفي هذا السياق، قال مركز حقوقي فلسطيني: "إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يمثل تصعيداً خطيراً، ويجب على المجتمع الدولي التدخل العاجل لضمان حرية العبادة وحماية المقدسات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.