طالب رئيس بلدية شفاعمرو، ناهض خازم، وزير المالية ورئيس لجنة المالية في الكنيست ورئيس مركز الحكم المحلي، بإدراج المدينة ضمن قائمة المدن المؤهلة للحصول على تخفيض ضريبي، استنادًا إلى موقعها الجغرافي والأضرار المباشرة الناتجة عن الحرب.
وأكد خازم أن جهود البلدية لم تتوقف، مشيرًا إلى تقديم المطلب في مناسبات متعددة وإجراء اتصالات مكثفة مع أعضاء الكنيست وكبار المسؤولين، رغم بقاء شفاعمرو خارج القائمة حتى الآن.
الضغط مستمر لتحقيق المساواة لأهالي المدينة
وأوضح رئيس البلدية أن الضغط مستمر على جميع المستويات، بهدف تحقيق المساواة لأهالي المدينة الذين عانوا سنوات طويلة من تبعات الحروب وما خلفته من أعباء، مؤكدًا أن سكان شفاعمرو يستحقون الدعم والإنصاف الممنوح للمدن والقرى الأخرى.
ولم تعد الحروب مجرد أحداث طارئة في التاريخ، بل أصبحت واقعًا متكررًا يفرض نفسه على حياة ملايين البشر حول العالم. فمع كل نزاع جديد، تتجدد مشاهد الدمار والمعاناة، وتعود الأسئلة ذاتها: لماذا تستمر الحروب؟ ومن يدفع ثمنها الحقيقي؟
طالع أيضا: بين الدمار والصمود: كيف تغيّر الحروب وجه المجتمعات؟
المدنيون: الضحية الأولى والأخيرة
تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن الغالبية العظمى من ضحايا الحروب هم من المدنيين، وليسوا من المقاتلين. فالقصف العشوائي، ونقص الغذاء، وانهيار الخدمات الأساسية، كلها عوامل تجعل الحياة اليومية معركة بحد ذاتها.
كما تؤكد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 100 مليون شخص حول العالم أُجبروا على النزوح بسبب النزاعات، وهو رقم يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
هؤلاء لا يفقدون فقط منازلهم، بل يفقدون الاستقرار، والتعليم، وأحيانًا الهوية.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة في مناطق النزاع، خاصة بين الأطفال.