شهدت المدرسة الثانوية التكنولوجية البلدية في مدينة شفاعمرو، اليوم، حادثة اعتداء طالت سيارات عدد من المعلمين والمعلمات، بعد تحطيم نوافذها في محيط المدرسة.
وأثارت الحادثة حالة من الاستياء في المدينة، وسط تساؤلات حول تكرار أعمال التخريب في المنطقة الغربية من شفاعمرو، وغياب المعالجة الجدية للحوادث المتكررة.
وقال الصحافي زايد خنيفس، إن الاعتداء وقع في المنطقة الغربية من شفاعمرو، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت قبل أشهر حوادث مشابهة طالت سيارات كانت متوقفة في منطقة النعمة.
وأضاف في مداخلة ضمن برنامج "الظهيرة" على إذاعة الشمس، أن سيارات معلمين ومعلمات في المدرسة الثانوية التكنولوجية البلدية تعرضت، صباح اليوم، لتحطيم زجاج النوافذ، لافتًا إلى أنه تواجد في المكان ولاحظ أن الشرطة لم تصل حتى بعد مرور أكثر من ساعة على الحادثة.
وأوضح خنيفس أن الحديث المتداول بين الأهالي يشير إلى أن شخصًا معروفًا في المدينة، ويعاني أزمة نفسية، قد يكون وراء هذه الأعمال، مؤكدًا أن اسمه يتردد في حوادث مشابهة وقعت سابقًا في مناطق ومحال تجارية مختلفة داخل شفاعمرو.
دعوات لمعالجة الحالة
وأشار خنيفس إلى أن الحادثة تطرح تساؤلات حول دور الجهات المسؤولة، سواء الشرطة أو العائلة أو الجهات المهنية المختصة، في التعامل مع الحالة ومنع تكرار أعمال التخريب.
وقال إن المطلوب ليس فقط الملاحقة القانونية، بل أيضًا توفير معالجة واحتواء للحالة إذا كان الحديث فعلًا عن شخص يمر بأزمة نفسية، منعًا لاستمرار الاعتداءات وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة.
أزمة مواقف سيارات قرب المدارس
وتطرق خنيفس أيضًا إلى مشكلة البنية التحتية المحيطة بالمدرسة، موضحًا أن المدرسة لا تملك موقف سيارات منظمًا، ما يضطر المعلمين إلى ركن سياراتهم في الشوارع والأحياء المجاورة، الأمر الذي يزيد من احتمالات تعرضها للأضرار.
ودعا بلدية شفاعمرو إلى العمل على تنظيم مواقف سيارات للمدارس في المدينة، لتوفير الحماية والسلامة للطواقم التعليمية.