بعد وقف إطلاق النار.. "الجبهة الداخلية" تعلن تخفيف قيود وتسهيلات مع استمرار التحذيرات الأمنية
shutterstock
أعلنت الجبهة الداخلية عن حزمة تسهيلات جديدة في أعقاب التوصل إلى وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على بعض القيود في مناطق محددة، خاصة في الشمال.
وأكدت أن هذه التعليمات تأتي ضمن تقييم يومي للوضع الأمني، في ظل استمرار حالة الترقب.
من جانبه، أوضح الكولونيل شمس أبو فارس، الناطق بلسان الجبهة الداخلية للإعلام العربي، أن بعض المناطق في شمال البلاد ما زالت مصنفة ضمن اللون البرتقالي، ما يعني استمرار القيود على الأنشطة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التعليم في هذه المناطق يقتصر على الأماكن المحمية، مع السماح بالتجمعات حتى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 داخل المباني، بشرط توفر مكان محمي معياري.
تخفيف واسع في باقي المناطق
وأكد أن معظم مناطق البلاد أصبحت ضمن اللون الأخضر، حيث لا توجد قيود عامة، مع الإبقاء على تحديد عدد المشاركين في التجمعات ببعض المناطق مثل الجليل الأسفل ووادي عارة، بحيث لا يتجاوز العدد ألف شخص.
وأوضح أن بعض الاستثناءات قد تُمنح وفق تنسيق مسبق مع السلطات المحلية.
وتابع:
"رغم التسهيلات، ما زلنا في حالة حرب، ويجب أن نكون جاهزين لاحتمال سماع صفارات الإنذار في أي لحظة."
العودة إلى المدارس
وأشار أبو فارس إلى أن العملية التعليمية ستُستأنف، خاصة في الوسط العربي، مع التأكيد على أهمية تهيئة الطلاب نفسيًا للعودة، وتعريفهم بكيفية التصرف في حال الطوارئ.
وأضاف أن بعض المناطق قد تعتمد نظام التعليم بالتناوب بسبب نقص الأماكن المحمية.
تحذيرات مستمرة
وشدد على ضرورة البقاء في حالة يقظة، خاصة في المناطق الشمالية، مؤكدًا أهمية معرفة أقرب مكان محمي.
كما حذر من الاقتراب من أي أجسام مشبوهة أو مخلفات قد تكون خطرة، داعيًا إلى إبلاغ الجهات المختصة فورًا.
تقييم يومي للوضع
وأوضح أن هذه التعليمات سارية حتى المساء، على أن يتم تحديثها بناءً على تقييم الوضع الأمني بشكل يومي، مع إمكانية إعادة فرض القيود إذا استدعت الظروف.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التسهيلات الحالية لا تعني انتهاء المخاطر، بل تتطلب التزامًا أكبر من المواطنين بالتعليمات، لضمان سلامتهم في ظل وضع أمني متغير.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس