الحكومة تمدد حالة الطوارئ بالجبهة الداخلية والجيش يرفع قيود التجمعات وبقائها بمناطق الالتماس

توضيحية-تصوير جهاز الأمن العام - شاباك

توضيحية-تصوير جهاز الأمن العام - شاباك

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 30 يونيو/حزيران، وذلك عبر تصويت هاتفي جرى اليوم الاثنين، في خطوة تأتي رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق القرار، يبدأ التمديد اعتباراً من 16 يونيو ويستمر حتى نهاية الشهر، ما يمنح السلطات صلاحيات قانونية تتيح فرض قيود إضافية على الجبهة الداخلية عند الحاجة.


حالة من عدم اليقين بشأن التطورات على الساحة الإيرانية


وأشار نص القرار إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن التطورات في الساحة الإيرانية، وهو ما اعتبر مبرراً لاستمرار حالة الطوارئ.


ويعكس القرار استمرار حالة الحذر الأمني لدى الحكومة، رغم التفاهمات المعلنة لخفض التصعيد، وسط ترقب لما ستؤول إليه المرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاقات الإقليمية.


طالع أيضا: ردود الفعل حول اتفاق السلام بين واشنطن وطهران..ترحيب دولي واسع وسط انتقادات إسرائيلية حادة


الجيش يرفع قيود التجمعات مع الإبقاء على قيود في مناطق التماس


فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه عقب الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وبناءً على تقييم أمني مستجد، تقرر رفع القيود المفروضة على التجمعات التي كانت محددة سابقاً حتى 5,000 شخص في مختلف أنحاء البلاد.


وأوضح البيان أن هذا القرار يأتي في إطار مراجعة مستمرة للوضع الأمني، في ظل التطورات الإقليمية المرتبطة بالاتفاق الأخير وتراجع مستوى التهديدات المباشرة.


وفي المقابل، أكد الجيش أن القيود المفروضة على ما يُعرف بـ"مناطق خط المواجهة" ستبقى سارية دون تغيير، بما يشمل استمرار بعض القيود الجزئية على الأنشطة المدنية، بما في ذلك التعليم، وفقاً لتقديرات الجبهة الداخلية.


وأشار المتحدث إلى أن قيادة الجبهة الداخلية تواصل إجراء تقييمات دورية للوضع الأمني، وأن أي تغييرات مستقبلية في سياسة الحماية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للجيش والجبهة الداخلية.

نتنياهو يتمسك باستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان


وسبق، وكشفت تقارير إسرائيلية عن تمسك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو باستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، رغم التحركات السياسية الجارية لخفض التصعيد في المنطقة والتفاهمات المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران، في موقف يعكس حرص تل أبيب على الفصل بين الملف اللبناني وأي ترتيبات إقليمية جديدة.


وبحسب مصادر إسرائيلية، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المواقع التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكداً أن قواته ستواصل الانتشار في مواقعها الحالية، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ العمليات التي تعتبرها تل أبيب ضرورية لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الأمنية القادمة من الجانب اللبناني، وفقا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!