في تصعيد سياسي وإعلامي لافت، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موقف متشدد تجاه ملف المفاوضات مع إيران، مؤكدًا عدم اكتراثه بإمكانية استئناف الحوار بين الجانبين، عقب فشل الجولة الأولى التي عُقدت في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين لدى عودته إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ماريلاند، إنه لا يبالي بعودة طهران إلى طاولة المفاوضات، مضيفًا أن عدم استئناف المحادثات لا يشكل مصدر قلق بالنسبة له، في إشارة إلى تمسكه بسياسة الضغط وعدم تقديم تنازلات.
ترامب يشن هجوم حاد على بابا الفاتيكان
وفي سياق متصل، صعّد ترامب هجومه على بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، منتقدًا مواقفه من الحرب على إيران.
وأكد أنه ليس من المعجبين بالبابا، واصفًا إياه بأنه ليبرالي للغاية، ومتهمًا إياه بعدم دعم الجهود الرامية لوقف الجريمة، بل وذهب إلى حد اتهامه بالتودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي.
ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل واصل انتقاداته عبر منشور مطول على منصة "تروث سوشيال"، حيث وصف البابا بأنه "ضعيف"، داعيًا إياه إلى التوقف عن مجاملة اليسار الراديكالي، في خطاب يعكس حدة التوتر بين الطرفين.
طالع أيضا: ترامب يلوّح بحصار مضيق هرمز وتصعيد بحري واسع وسط انهيار مفاوضات واشنطن وطهران
ترامب يوجه انتقادات حادة للناتو
على صعيد آخر، وجّه ترامب انتقادات حادة إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، معربًا عن خيبة أمله لعدم وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة خلال المواجهة مع إيران، خاصة فيما يتعلق بتأمين مضيق هرمز الذي شهد توترات متصاعدة.
وأشار إلى أن واشنطن تتحمل أعباء مالية ضخمة لدعم الحلف، ملمحًا إلى إمكانية إعادة النظر في هذا الدعم، في ظل ما وصفه بتقاعس الحلفاء.
تحركات أميركية لفرض حصار على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية
كما كشف عن تحركات أميركية لفرض حصار على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية، وسط توقعات بمشاركة محدودة من بعض الدول في عمليات تأمين الملاحة.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا أميركيًا نحو مزيد من التصعيد السياسي والعسكري، في ظل توتر متنامٍ في المنطقة واحتمالات مفتوحة لمزيد من التعقيد في المشهد الدولي.