"تصعيد محتمل أم ضغط تفاوضي".. لماذا تستعد إسرائيل لسيناريو الحرب مجددا؟
في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية القتالية تحسبا لاحتمال استئناف المواجهة.
في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية القتالية تحسبا لاحتمال استئناف المواجهة.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" التي تثير مخاوف أمنية وسياسية متزايدة.
وقال الدكتور عنان وهبي، المستشار في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إن هناك حالة أمنية متواصلة وتهديد ومخاطر كبيرة جدا ليست عادية، مشيرا إلى أن الصراع بدأ محليا ويتحول إلى إقليمي وقد يصل إلى مستوى عالمي.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" عبر إذاعة الشمس، أن أن مهمة رئيس الأركان تفرض عليه "أن يكون جاهزا للمرحلة المقبلة وفقا لقرار المستوى السياسي"، في ظل غياب حسم نهائي للصراع حتى الآن.
واعتبر وهبي أن التفوق العسكري لا يضمن بالضرورة تحقيق نتائج سياسية، قائلا إن "الدول الأقوى عسكريا وتكنولوجيا قد لا تصل إلى حل سياسي تريده"، في ظل ما وصفه بـ "فكر المقاومة" الذي يستمر رغم الضغوط.
وتابع: "إيران لم تتصرف وفق معايير الربح والخسارة المتوقعة غربيا، وهو ما يربك الحسابات ويفتح الباب أمام استخدام القوة العسكرية مرة أخرى دون ضمان مخرج سياسي".
أشار وهبي إلى أن أحد أخطر السيناريوهات يتمثل في استمرار الوضع الحالي، موضحا أن "الحالة البينية قد تستمر ضبابية لا حرب ولا سلم"، وهو ما يمنح إيران فرصة للاحتفاظ بأوراقها، خصوصا في الملف النووي.
ولفت إلى أن الاعتبارات الأمريكية "اقتصادية مرتبطة بسوق النفط"، بينما تركز إسرائيل على البعد الأمني، خاصة مع التوتر في مضيق هرمز واحتمالات التصعيد.
أكد وهبي أن للحرب أبعادا سياسية داخلية، مشيرا إلى أن "نتنياهو تحت ضغط شديد جدا"، في ظل تحديات انتخابية وقضائية قد تؤثر على مستقبله السياسي.
وأضاف أن رئيس الحكومة يرى في هذه الحرب مسارا قد يحدد مستقبله، سواء بالاستمرار أو الخروج من الحياة السياسية.
وشدد وهبي على أنه ليس من مصلحة الجيش استمرار الحرب، لأن هذه الحروب صعب حسمها ميدانيا، موضحا أن البديل قد يكون "تموضعات عسكرية محدودة وليس حربا مفتوحة".
وأشار إلى أن الهدف الأساسي لأي دولة هو حماية أمن سكانها إلى حين الوصول إلى صيغة سياسية جديدة.
حذر وهبي من مخاطر التمركز العسكري طويل الأمد، لافتا إلى أن "التجربة الإسرائيلية في جنوب لبنان كانت سلبية"، وأن أي انتشار جديد قد يعرض الجنود للاستهداف.
وأضاف أن هذه السياسات تطرح تساؤلات حول جدواها، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة للحل النهائي.
اختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الأمن الحقيقي هو في استمرار العملية السلمية والتفاوض، محذرا من أن "المخرج العسكري قد يقود المنطقة إلى دمار وتدهور اقتصادي".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات إصابة خطيرة لشاب في جريمة طعن بيافا واعتقال شقيقه
عربي لبنان يصدر مذكرتي إحضار بحق مسؤولين في حزب الله على خلفية شحنة متفجرات
فلسطيني منظمة حقوقية تحذر من تهجير التجمعات البدوية الفلسطينية في الضفة الغربية
اسرائيلي نتنياهو وسموتريتش يلتقيان حاخام وينتر للضغط عليه للانسحاب من الانتخابات
اسرائيلي زامير: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب واستعداد مرتفعين قبيل الانتخابات
عالمي طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب سياسيًا وواشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط
فلسطيني "رسوم حماس على الشاحنات".. هل تراجعت إسرائيل عن قرار منع إدخال البضائع إلى غزة؟
محليات إصابة رجل بحالة حرجة إثر احتراق سيارة أثناء سيرها قرب رموت
إعدادات إمكانية الوصول