Ashams Logo - Home
search icon submit

"تصعيد محتمل أم ضغط تفاوضي".. لماذا تستعد إسرائيل لسيناريو الحرب مجددا؟

shutterstock

shutterstock

في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية القتالية تحسبا لاحتمال استئناف المواجهة.

 

::
::

 وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" التي تثير مخاوف أمنية وسياسية متزايدة.

وقال الدكتور عنان وهبي، المستشار في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إن هناك حالة أمنية متواصلة وتهديد ومخاطر كبيرة جدا ليست عادية، مشيرا إلى أن الصراع بدأ محليا ويتحول إلى إقليمي وقد يصل إلى مستوى عالمي.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" عبر إذاعة الشمس، أن أن مهمة رئيس الأركان تفرض عليه "أن يكون جاهزا للمرحلة المقبلة وفقا لقرار المستوى السياسي"، في ظل غياب حسم نهائي للصراع حتى الآن.

لماذا لا تتحول الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية؟

واعتبر وهبي أن التفوق العسكري لا يضمن بالضرورة تحقيق نتائج سياسية، قائلا إن "الدول الأقوى عسكريا وتكنولوجيا قد لا تصل إلى حل سياسي تريده"، في ظل ما وصفه بـ "فكر المقاومة" الذي يستمر رغم الضغوط.

وتابع: "إيران لم تتصرف وفق معايير الربح والخسارة المتوقعة غربيا، وهو ما يربك الحسابات ويفتح الباب أمام استخدام القوة العسكرية مرة أخرى دون ضمان مخرج سياسي".

ضبابية المشهد: لا حرب ولا سلام

أشار وهبي إلى أن أحد أخطر السيناريوهات يتمثل في استمرار الوضع الحالي، موضحا أن "الحالة البينية قد تستمر ضبابية لا حرب ولا سلم"، وهو ما يمنح إيران فرصة للاحتفاظ بأوراقها، خصوصا في الملف النووي.

 

ولفت إلى أن الاعتبارات الأمريكية "اقتصادية مرتبطة بسوق النفط"، بينما تركز إسرائيل على البعد الأمني، خاصة مع التوتر في مضيق هرمز واحتمالات التصعيد.

أبعاد سياسية تضغط على نتنياهو

أكد وهبي أن للحرب أبعادا سياسية داخلية، مشيرا إلى أن "نتنياهو تحت ضغط شديد جدا"، في ظل تحديات انتخابية وقضائية قد تؤثر على مستقبله السياسي.

وأضاف أن رئيس الحكومة يرى في هذه الحرب مسارا قد يحدد مستقبله، سواء بالاستمرار أو الخروج من الحياة السياسية.

هل من مصلحة الجيش استمرار الحرب؟

وشدد وهبي على أنه ليس من مصلحة الجيش استمرار الحرب، لأن هذه الحروب صعب حسمها ميدانيا، موضحا أن البديل قد يكون "تموضعات عسكرية محدودة وليس حربا مفتوحة".

وأشار إلى أن الهدف الأساسي لأي دولة هو حماية أمن سكانها إلى حين الوصول إلى صيغة سياسية جديدة.

التموضع العسكري... حل أم مخاطرة؟

حذر وهبي من مخاطر التمركز العسكري طويل الأمد، لافتا إلى أن "التجربة الإسرائيلية في جنوب لبنان كانت سلبية"، وأن أي انتشار جديد قد يعرض الجنود للاستهداف.

وأضاف أن هذه السياسات تطرح تساؤلات حول جدواها، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة للحل النهائي.

اختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الأمن الحقيقي هو في استمرار العملية السلمية والتفاوض، محذرا من أن "المخرج العسكري قد يقود المنطقة إلى دمار وتدهور اقتصادي".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play