في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، اجتماعًا رفيع المستوى لتقدير الموقف مع منتدى هيئة الأركان، تم خلاله إقرار خطوات عملياتية مرتقبة تتعلق بإيران وجبهات أخرى، بحسب بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الجيش.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت رمزي، قبيل إحياء ذكرى الهولوكوست، حيث ربط زامير بين الاستعدادات العسكرية الراهنة وما وصفه بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
إسرائيل انتقلت من وضع الشعب الملاحق إلى قوة عسكرية قادرة على المواجهة
وأكد في كلمته أن إسرائيل انتقلت، خلال العقود الماضية، من وضع الشعب الملاحق إلى قوة عسكرية قادرة على مواجهة ما اعتبره تهديدات وجودية.
وأشار زامير إلى أن الجيش يستعد لمرحلة جديدة من العمليات، في ظل ما وصفه بحرب متعددة الجبهات غير مسبوقة، تشمل تهديدات مباشرة على الحدود وأخرى بعيدة، في إشارة واضحة إلى إيران وحلفائها في المنطقة.
طالع أيضا: تقدم حذر في مفاوضات واشنطن وطهران.. وآفاق الصفقة الكبرى لا تزال معلقة
ضربات قاسية بقدرات خصوم إسرائيل
ولفت إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة ألحقت، وفق تعبيره، ضربات قاسية بقدرات خصوم إسرائيل، مؤكدًا أن هذه المواجهة مستمرة ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض مصادر التهديد.
وشدد رئيس الأركان على أن إسرائيل لن تتراجع أمام التحديات الأمنية، مؤكدًا أن مصيرها بيدها، وأن الجيش سيواصل العمل على إحباط أي تهديدات قبل وقوعها.
قدرات القوات العسكرية قوة نوعية غير مسبوقة
كما عبّر عن فخره بقدرات القوات العسكرية في مختلف الأفرع، الجوية والبرية والبحرية، معتبرًا أنها تمثل قوة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الدولة.
وفي ختام تصريحاته، وجّه زامير رسالة واضحة مفادها أن الردع الإسرائيلي قائم على الجاهزية والاستباق، مؤكدًا أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي تهديد، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على مرحلة أكثر تصعيدًا في المنطقة.