تشهد العلاقات بين إسرائيل والدول الأوروبية تراجعا غير مسبوق، في ما يوصف داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية بـ"انهيار دبلوماسي متسارع".
من جانبه، قال ألون ليئيل، المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية، إن سرائيل تخسر أصدقائها وحلفاءها في العالم، لافتًا إلى أنه لا يمكن لدولة أن تعيش دون أصدقاء.
وذكرت تقارير صحفية أن ذلك التراجع في العلاقات، يأتي مع اتساع رقعة الانتقادات الأوروبية وتآكل شبكة الحلفاء التقليديين، وصولا إلى خسارة ما يعتبر "العمق الأيديولوجي" المشترك مع القارة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، لم تعد الأزمة مقتصرة على دول بعينها، بل باتت تشمل معظم القارة، حيث فقدت إسرائيل منذ سنوات دعم دول مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا، لتنضم مؤخرا دول كانت تعد من أقرب الحلفاء.