كشفت تقارير إعلامية عن تحرك دبلوماسي لافت بين الولايات المتحدة وكوبا، رغم التصعيد العلني في الخطاب السياسي بين الطرفين، في مؤشر على استمرار قنوات التواصل غير المباشر بين الجانبين.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن وفدًا أميركيًا التقى مؤخرًا بمسؤولين حكوميين كوبيين، في خطوة تأتي رغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل، وتصريحات القيادة الكوبية باستعدادها للرد في حال حدوث ذلك.
اجتماع أمريكي مع حفيد الزعيم الكوبي كاسترو
وبحسب التقرير، عقد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية اجتماعًا مع راؤول جييرمو رودريجيز كاسترو، حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، والذي يُعتقد أنه لا يزال يتمتع بنفوذ داخل دوائر الحكم رغم غيابه عن أي منصب رسمي.
ولم تكشف المصادر عن هوية المسؤول الأميركي المشارك في اللقاء، فيما أكد مسؤول آخر أن وزير الخارجية ماركو روبيو لم يكن ضمن الوفد الذي زار هافانا، رغم تقارير سابقة تحدثت عن لقائه بكاسترو الأصغر في سانت كيتس ونيفيس خلال فبراير الماضي.
طالع أيضا: ترامب يلوّح بأخبار جيدة تتعلق بإيران.. وتحذير من إنهاء الهدنة
جهود دبلوماسية غير اعتيادية
وأشار مسؤولون إلى أن هذه اللقاءات تندرج ضمن جهود دبلوماسية غير اعتيادية، تضمنت حث كوبا على إدخال إصلاحات جوهرية في نظامها الاقتصادي والسياسي، مؤكدين أن واشنطن لن تسمح بأن تتحول الجزيرة إلى تهديد للأمن القومي في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات توازنًا دقيقًا بين التصعيد السياسي العلني والانخراط الدبلوماسي خلف الكواليس، في محاولة لإدارة التوترات دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.