فتحت الشرطة تحقيقًا واسعًا هذه الليلة عقب جريمة إطلاق نار خطيرة وقعت في مدينة رهط، وأسفرت عن إصابة شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بجروح بالغة الخطورة، وقد تم نقل المصابة إلى مستشفى سوروكا لتلقي العلاج الطبي المكثف، فيما وصفت حالتها بالحرجة للغاية.
تدخل الشرطة
عقب وقوع الحادثة، هرعت قوات من شرطة محطة رهط إلى المكان، وبدأت على الفور التحقيق في ملابسات الجريمة، إضافة إلى عمليات بحث مكثفة عن مشتبهين محتملين، وأكدت الشرطة أن خلفية الحادثة جنائية، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف هوية المتورطين وظروف إطلاق النار.
جهود الطواقم الطبية
من جانبه، أوضح متحدث باسم نجمة داوود الحمراء أن مركز الطوارئ 101 تلقى بلاغًا عند الساعة 21:22 حول إصابة امرأة في المدينة، وعلى إثر ذلك، وصلت طواقم الإسعاف إلى موقع الحادثة وقدّمت للمصابة علاجًا طبيًا مكثفًا، شمل عمليات إنعاش متواصلة، قبل نقلها إلى مستشفى سوروكا. وأكد المسعفون أن الشابة كانت فاقدة للوعي، دون نبض أو تنفس، وتعاني من إصابات نافذة وخطيرة في أنحاء جسدها.
شهادة المسعفين
أحد أفراد الطاقم الطبي قال إن المصابة وُجدت في وضع حرج للغاية، حيث عمل الفريق الطبي بشكل متواصل على إنقاذ حياتها خلال عملية النقل إلى المستشفى، وأضاف أن الجهود الطبية تركزت على إعادة النبض والتنفس، في محاولة لتثبيت حالتها قبل وصولها إلى قسم الطوارئ.
طالع أيضًا: إصابة عامل خلال عمله في رهط ونقله إلى المستشفى
السياق العام للجريمة
تأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من الجرائم الجنائية التي تشهدها بعض المدن، حيث تواصل الشرطة تكثيف جهودها للحد من انتشار السلاح غير المرخص وملاحقة المتورطين في أعمال العنف، ويؤكد مسؤولون أن مثل هذه الحوادث تثير قلقًا واسعًا في المجتمع المحلي، وتدفع إلى المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية والرقابية.
وفي ختام البيان، شددت الشرطة على أنها لن تتهاون في ملاحقة المتورطين وستواصل التحقيق حتى الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما جاء في تصريح أحد المسؤولين الأمنيين: "حماية المواطنين والحفاظ على أمنهم أولوية قصوى، وسنعمل بكل الوسائل المتاحة لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم."