تعرض منزل في بلدة بيت مرين شمال غرب نابلس لهجوم ليلي من قبل مستوطنين، تخلله اقتحام وتخريب ومحاولة إحراق، دون تسجيل إصابات داخل المنزل.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد الهجمات على القرى الفلسطينية القريبة من البؤر الاستيطانية.
تفاصيل الاقتحام
قال صادق فقيه، صاحب المنزل المعتدى عليه، إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت محيط منزله خلال ساعات الليل، وتمكنت من الدخول إلى الساحة بعد تكسير بوابات خارجية وقطع الأسلاك المحيطة.
وأضاف صاحب المنزل، في مداخلة لبرنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن المهاجمين
"كسروا الزجاج الخارجي وخلعوا أبوابًا رئيسية في محاولة للوصول إلى داخل المنزل".
وأشار إلى أن الهدف من الهجوم "واضح ويتمثل في القتل والحرق وبث الخوف بين أفراد العائلة"، لافتًا إلى أن كاميرات المراقبة وثّقت تحركات المهاجمين في محيط المنزل.
محاولة إحراق
وأوضح فقيه أن المستوطنين أشعلوا النيران في محيط المنزل، إلا أن السكان تمكنوا من السيطرة عليها ومنع امتدادها إلى داخل البيت. وقال إن الأضرار اقتصرت على تخريب مادي في الأبواب والزجاج، إلى جانب أضرار نفسية كبيرة، خاصة لدى الأطفال.
محيط استيطاني
تقع بلدة بيت مرين شمال غرب نابلس، وتشهد توترًا متصاعدًا منذ إقامة بؤرة استيطانية جديدة قبل نحو تسعة أشهر في محيطها. وبحسب فقيه، فإن هذه البؤرة أصبحت نقطة انطلاق لاعتداءات متكررة على منازل المواطنين، تتضمن تهديدات مباشرة ومحاولات لإجبار السكان على مغادرة أراضيهم.
اعتداءات متكررة
وأشار إلى أن البلدة شهدت في السابق اعتداءات واستفزازات، إلا أن الهجوم الأخير "يُعد الأخطر" كونه تضمن محاولة مباشرة للوصول إلى داخل المنازل وإحراقها. كما تحدث عن أضرار إضافية في مناطق مجاورة، شملت إحراق سيارات وتسجيل عدة إصابات بين السكان.