شهادة صادمة من علي صمودي بعد عام من الاعتقال: السجون مقبرة للأحياء والأسرى ليسوا بخير

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الصحافي علي صمودي من مدينة جنين بعد عام من الاعتقال الإداري، حيث خرج وهو يعاني من تدهور صحي واضح، في ظل ظروف وصفها بـ"المأساوية".

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة

علي السمودي

وقال علي صمودي، في حديث أجراه مع إذاعة الشمس، عقب خروجه، إن تجربته داخل السجن كانت قاسية إلى حد غير مسبوق، مؤكدًا أن ما يجري داخل السجون "يفوق الوصف" ويجعلها أقرب إلى "مقبرة للأحياء".

فقد نصف وزنه

وأوضح صمودي أنه فقد نحو نصف وزنه خلال فترة اعتقاله، حيث دخل السجن بوزن 120 كيلوغرامًا وخرج بوزن لا يتجاوز 60 كيلوغرامًا، نتيجة نقص الغذاء وسوء الظروف المعيشية.

وأضاف أن الأسرى يعانون من غياب أبسط المقومات الأساسية، بما في ذلك الطعام الكافي، والأدوات الشخصية، وحتى وسائل الكتابة، مشيرًا إلى أن "الطعام سيئ جدًا ولا يكفي حتى القطط، ولا يوجد قلم أو ورقة".

shutterstock


العزلة تزيد المعاناة

وأشار إلى أن العزلة والانقطاع عن العالم الخارجي يزيدان من معاناة الأسرى، لافتًا إلى أنه لم يتمكن من متابعة أي تفاصيل عن الحياة خارج السجن، حتى أنه صُدم عند خروجه من شدة التغيرات.

وعبّر عن دهشته من لحظة الإفراج عنه، قائلًا إنه لم يكن يتوقع الخروج بعد هذه المعاناة الطويلة.

رسالة لأهالي الأسرى

وفي ختام حديثه، وجّه صمودي رسالة مؤثرة إلى عائلات الأسرى، دعاهم فيها إلى عدم ترك أبنائهم وحدهم، مؤكدًا أن الدعم المعنوي يشكل فارقًا كبيرًا في صمودهم.

وقال إن الأسرى "جوعى للحرية والكرامة"، ويعيشون أوضاعًا صعبة تتطلب تحركًا مستمرًا لإبقاء قضيتهم حاضرة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←