لقي رجل يبلغ من العمر نحو خمسين عامًا مصرعه صباح اليوم الأحد في مدينة شفاعمرو، إثر حادثة إطلاق نار وُصفت بأنها ذات خلفية جنائية، وفق ما أعلنت الشرطة والطواقم الطبية، والحادثة وقعت في ساعات الصباح الباكر وأثارت حالة من الصدمة والقلق بين سكان المدينة.
تفاصيل الحادثة
ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داوود الحمراء في منطقة الكرمل، يفيد بوجود رجل مصاب في وسط أحد شوارع شفاعمرو، و فور وصول الطواقم الطبية إلى المكان، تبين أن الرجل كان فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، مع إصابات نافذة في جسده نتيجة إطلاق نار مباشر.
التدخل الطبي
المسعفون أجروا الفحوصات الطبية اللازمة في محاولة لإنقاذ حياة المصاب، إلا أن حالته كانت حرجة للغاية، وقال المسعف محمد سواعد: "كان المصاب ملقى في وسط الشارع فاقدًا للوعي، دون نبض ودون تنفس، مع إصابات نافذة في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية، وللأسف اضطررنا إلى إعلان وفاته، وبذلك تم إقرار وفاة الرجل في مكان الحادث، قبل نقله لاستكمال الإجراءات الرسمية.
تحرك الشرطة
الشرطة أعلنت أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن الخلفية تبدو جنائية، وهرعت قوات كبيرة إلى موقع إطلاق النار فور تلقي البلاغ، وشرعت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثًا عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة من مسرح الجريمة، وأكدت الشرطة أن جميع الملابسات لا تزال قيد التحقيق، وأنها تعمل على كشف هوية المتورطين في الحادثة.
طالع أيضًا: حوادث طرق منفصلة في أنحاء البلاد: إصابات من بينها خطيرة
أجواء من القلق في المدينة
أهالي شفاعمرو عبّروا عن صدمتهم من وقوع جريمة قتل في وضح النهار، معتبرين أن هذه الحوادث باتت تهدد أمن المجتمع وتثير مخاوف جدية بشأن تصاعد أعمال العنف، وبعض السكان دعوا إلى تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الجهود للحد من انتشار السلاح غير المرخص، الذي يشكل عاملًا رئيسيًا في مثل هذه الجرائم.
وفي بيان مقتضب، قالت الشرطة: "نحقق في حادثة إطلاق نار وقعت صباح اليوم في مدينة شفاعمرو وأسفرت عن مقتل رجل يبلغ نحو 50 عامًا. قواتنا تعمل على جمع الأدلة والبحث عن مشتبه بهم، والخلفية تبدو جنائية."
وحادثة شفاعمرو الأخيرة تفتح الباب مجددًا أمام النقاش حول تفشي العنف المسلح في المجتمع المحلي، وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على حياة الأفراد وأمن المدن.