لقي رجل مصرعه، جراء جريمة إطلاق نار وقعت عند المدخل الجنوبي لمدينة شفاعمرو، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المتصاعدة في المجتمع العربي.
وأفادت الطواقم الطبية بأن الضحية أُصيب بجروح حرجة قبل إعلان وفاته لاحقًا في المكان.
وقال الصحفي زايد خنيفس إن إطلاق النار وقع في ساعات الصباح، مرجحًا أن الضحية كان في طريقه إلى عمله لحظة استهدافه.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن عمر الضحية 30 رغم أن ما تم الإعلان عنه رسميا أن عمره 50 عامًا، بينما عُثر عليه مصابًا قرب مركبته في موقع الحادث.
شبهات حول خلفية الجريمة
وأشار خنيفس إلى أن الجريمة، بحسب المعطيات المتوفرة، قد تكون مرتبطة بنزاع قائم منذ فترة في المدينة، وهو نزاع سبق أن أوقع عددًا من الضحايا.
ولفت إلى أن الحديث يدور عن "تصفية حسابات" في إطار هذا النزاع، رغم الجهود المتكررة التي بُذلت من قبل لجان الصلح لإنهائه.
محاولات صلح لم تكتمل
وأوضح أن مبادرات عديدة، سواء من لجان الإصلاح أو شخصيات محلية، حاولت احتواء الخلافات ووقف نزيف الدم، إلا أنها لم تحقق نتائج حاسمة حتى الآن.
وأضاف أن استمرار هذه النزاعات يعكس صعوبة السيطرة على دوائر العنف، خاصة عندما تتجدد أسباب الثأر بين الأطراف المختلفة.
تصاعد مقلق في الجريمة
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث ارتفعت الحصيلة منذ بداية العام إلى نحو 100 ضحية.
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثة، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ خطوات جدية لوقف هذا التصعيد الخطير.