الشمس أقرب إليك.. تجربة تطبيق جديد صنعت إعلامًا مختلفًا
في زمنٍ أصبحت فيه سرعة الوصول للمعلومة جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد التطبيق الإخباري مجرد منصة لنشر الأخبار، بل تحوّل إلى “رفيق يومي” يعيش مع المستخدم لحظة بلحظة، ومن هنا جاءت النسخة الجديدة من تطبيق ASHAMS لتقدّم تجربة مختلفة، لا تعتمد فقط على نقل الخبر، بل على صناعة تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع والمشاهدة في مكان واحد.
صحيت على إشعار.. وعرفت الخبر قبل الجميع
أولى الحكايات تبدأ مع “الإشعارات الفورية”، الميزة التي غيّرت طريقة متابعة الأخبار لدى المستخدمين، يقول أحد المتابعين إن الهاتف أصبح “غرفة أخبار متنقلة”، فمع كل حدث عاجل يصل التنبيه فورًا، دون الحاجة للدخول المستمر إلى مواقع الأخبار أو تصفح وسائل التواصل.
ميزة الـ Breaking News لم تعد مجرد تنبيه تقليدي، بل أصبحت أداة تمنح المستخدم إحساسًا بأنه في قلب الحدث، خاصة مع شريط الأخبار العاجلة الذي يرافقه طوال اليوم.

وأنا في الطريق.. الراديو شغال بدون ما أقفل الأخبار
واحدة من أكثر التجارب التي لاقت تفاعلًا هي ميزة “البث المباشر”، فالمستخدم لم يعد مضطرًا للاختيار بين القراءة والاستماع، إذ يمكنه متابعة الأخبار داخل التطبيق بينما يستمع في الخلفية إلى البث الحي لـ راديو الشمس، أما التحكم من شاشة القفل، فكان تفصيلًا صغيرًا لكنه صنع فارقًا كبيرًا لدى جمهور يعتمد على الراديو أثناء القيادة أو العمل أو التنقل اليومي.

أخبار منطقتي قبل أي مكان
في كثير من التطبيقات الإخبارية تضيع الأخبار المحلية وسط الزحام العالمي، لكن هنا كانت “المحلية” جزءًا من هوية التطبيق نفسه، وأبناء الناصرة والقدس وحيفا والنقب والمثلث والجليل وجدوا مساحة خاصة تعكس تفاصيل يومهم وقضايا مجتمعهم، وهذه الميزة خلقت شعورًا لدى المستخدم بأن التطبيق “يعرفه”، ويقدّم له ما يلامس حياته مباشرة، لا مجرد أخبار عامة بعيدة عنه.
البودكاست خلاني أرجع للحلقة وقت ما أحب
مستخدمون كثيرون لم يعودوا مرتبطين بمواعيد البرامج الإذاعية التقليدية، ومكتبة البودكاست الجديدة منحتهم حرية الاستماع في أي وقت، سواء أثناء السفر أو الرياضة أو حتى قبل النوم.
والتجربة هنا لا تقوم فقط على حفظ الحلقات، بل على تنظيم المحتوى بطريقة تجعل الوصول لأي برنامج أو حلقة أمرًا سريعًا وسهلًا، وكأن المستخدم يمتلك “أرشيفه الإذاعي الخاص”.

مش بس أقرأ الخبر.. أشوفه
قسم الفيديو الجديد كان من أكثر الإضافات التي لفتت الانتباه في النسخة الحديثة، والمستخدم اليوم يميل إلى الصورة السريعة والتقارير المصوّرة، والتطبيق استجاب لهذا التحول من خلال تجربة مشاهدة سلسة تدعم العرض العمودي والأفقي.
أحد المستخدمين وصف الأمر قائلًا: “أحيانًا الفيديو يشرح الحدث أسرع من ألف كلمة”.

ويمكن تحميل التطبيق عبر App Store.
الوضع الليلي أنقذ عيني
قد تبدو ميزة “الوضع الداكن” تفصيلًا تقنيًا بسيطًا، لكنها بالنسبة للكثيرين أصبحت أساسية، خاصة لمتابعي الأخبار ليلًا، والتطبيق قدّم تجربة مريحة بصريًا، تقلل إجهاد العين وتمنح المستخدم وقت قراءة أطول دون انزعاج.
تصميم جديد.. لكن الأهم إحساس مختلف
النسخة الجديدة من التطبيق لم تعتمد فقط على تحسين الشكل، بل على إعادة بناء العلاقة بين المستخدم والمحتوى، وكل Feature داخل التطبيق تبدو وكأنها تحاول الإجابة عن سؤال واحد: “كيف نجعل المستخدم يشعر أن الأخبار أقرب إليه؟”.
من القراءة، إلى البث المباشر، إلى الفيديو والبودكاست، يبدو أن تطبيق “الشمس” لم يعد مجرد إذاعة على الهاتف، بل منصة إعلامية كاملة تتحرك مع المستخدم أينما كان، وفي عالم تتنافس فيه التطبيقات على “الانتباه”، يبدو أن “الشمس” اختارت أن تنافس على “التجربة”.

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس