استقرت أسعار الذهب في جلسات، بعدما تراجع المعدن النفيس إلى أدنى مستوى له منذ 30 آذار/ مارس، نتيجة انهيار سوق السندات العالمية بفعل مخاوف التضخم. وبحلول الساعة 06:08 بتوقيت غرينتش، سجل الذهب في المعاملات الفورية 4536.45 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.5% إلى 4539.90 دولار.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت المعادن الأخرى تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت الفضة 1.3% إلى 74.98 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.5% مسجلاً 1963.88 دولار، بينما هبط البلاديوم 1.2% إلى 1396.14 دولار. هذه التراجعات تعكس حالة القلق في الأسواق العالمية وسط استمرار التوترات في الخليج.
الدولار يحافظ على استقراره
استقر الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط وتفاقم موجة بيع السندات العالمية، وبلغ سعر اليورو 1.1621 للدولار، والجنيه الإسترليني 1.3320 للدولار، ليسجلا تراجعاً طفيفاً بنحو 0.03%. كما تراجع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7132 للدولار، فيما بقي الدولار النيوزيلندي مستقراً عند 0.5837 للدولار.
طالع أيضًا: الدولار يهبط إلى أدنى مستوى منذ 33 عامًا والشيكل يسجل قمة جديدة
مؤشر الدولار
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 99.325 نقطة، ما يعكس حالة التوازن النسبي رغم الضغوط المتزايدة في الأسواق العالمية.
توقعات المحللين
كتب محللون في بنك "باركليز" في مذكرة أن "أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع". وأضافوا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يفرض ضغوطاً إضافية، حيث يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع بنسبة 10% في أسعار النفط.
في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد الاقتصادي العالمي رهينة التوترات في الخليج، مع استقرار الذهب والدولار بشكل نسبي، لكن تحت ضغط مستمر من أسعار النفط والتضخم، وقال أحد المحللين: "الأسواق تتحرك في منطقة رمادية، حيث الاستقرار الظاهري يخفي خلفه احتمالات انفجار جديدة."