قال أليكس كومان، المحاضر الأول في كلية الإدارة بجامعة تل أبيب والكلية الأكاديمية تل أبيب-يافا، إن بنك إسرائيل يقف أمام قرار معقد بشأن سعر الفائدة، في ظل مؤشرات اقتصادية متباينة تجمع بين الحاجة إلى دعم النشاط الاقتصادي واستمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم والتوترات الإقليمية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن التقديرات الاقتصادية تتجه نحو بحث إمكانية خفض سعر الفائدة خلال الفترة القريبة، وربما بمقدار نصف نقطة مئوية، إلا أن القرار لا يزال محفوفا بالتحديات في ضوء ارتفاع مؤشر الأسعار خلال شهر أبريل واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة.
وأشار إلى أن أي خطوة لخفض الفائدة قد تساعد في تنشيط الاقتصاد وتخفيف الأعباء عن المقترضين، لكنها في الوقت نفسه قد تزيد الضغوط التضخمية إذا لم تترافق مع استقرار اقتصادي وأمني أكبر.
وفي سياق متصل، لفت كومان إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في الطلب على الدولار خلال الفترات التي انخفض فيها سعر الصرف إلى أقل من ثلاثة شواقل للدولار، حيث زادت عمليات الشراء بنحو 70%، خاصة بين فئة الشباب الذين رأوا في تراجع سعر العملة الأمريكية فرصة للادخار أو الاستثمار.
وأضاف أن تحركات الجمهور نحو شراء الدولار تعكس حالة من الحذر والترقب تجاه التطورات الاقتصادية المقبلة، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة قرارات بنك إسرائيل وما قد يترتب عليها من تأثيرات على أسعار الصرف والتضخم والنشاط الاقتصادي بشكل عام.