أعلن رئيس مجلس المشهد المحلي، عبد الفتاح حسن، أنه سيتقدم باستقالته الرسمية إلى وزارة الداخلية، تمهيدا لتنفيذ اتفاق التناوب المبرم مع توفيق يحيى سليمان عقب انتخابات السلطات المحلية التي جرت في شباط 2024.
أوضح حسن أن الاستقالة تدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة من مصادقة وزارة الداخلية عليها، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس المحلي سيجتمعون بعد ذلك لاختيار أحد الأعضاء لتولي مهام رئيس المجلس لمدة 60 يوما، إلى حين إجراء انتخابات خاصة لمنصب الرئيس فقط.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن موعد تنفيذ التناوب يأتي وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد الانتخابات الأخيرة، مشددا على أن الحرب التي اندلعت لاحقا لم تؤثر على بنود الاتفاق أو جدول تنفيذه.
الحفاظ على السلم الدافع الأساسي
وقال حسن إن تجربة التناوب ليست جديدة في المشهد، وقد جرى اعتمادها في السابق وأثبتت نجاعتها، معتبرا أن الهدف الأساسي منها هو الحفاظ على النسيج الاجتماعي والعلاقات بين العائلات ومكونات البلدة.
وأضاف أن المنافسة الانتخابية في البلدات العربية قد تؤدي أحيانا إلى توترات اجتماعية، ولذلك فإن التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار المجتمعي يعد أمرا مهما بالنسبة للبلدة وسكانها.
وردا على تساؤلات تتعلق بالمحاصصة والتعيينات، أكد حسن أن المجلس المحلي يعتمد معايير مهنية وشفافة في التوظيف، وأن جميع الوظائف تخضع لشروط واضحة وإجراءات فحص ومقابلات بإشراف الجهات المختصة والمستشارين المهنيين.
وأوضح أن الانتخابات المرتقبة ستقتصر على انتخاب رئيس المجلس فقط، بينما سيبقى أعضاء المجلس الحاليون في مواقعهم وفقا للقانون، مشيرا إلى أن الرئيس الجديد سيكون مخولا بإعادة تشكيل اللجان إذا رأى حاجة لذلك.
وختم حسن بالإشارة إلى أنه لم يحسم بعد خطوته المقبلة بعد انتهاء مهامه، لافتا إلى أنه عمل لعقود طويلة في مجال التربية والتعليم قبل توليه رئاسة المجلس المحلي، وأنه سيستغل الفترة القادمة للتفكير في مستقبله المهني والشخصي.