شريف نجم: لا مؤشرات واضحة للتهدئة والشمال لم يحصل على الدعم الموعود
الجش
تشهد بلدة الجش، كسائر بلدات الشمال، حالة من الترقب والحذر في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، وسط استمرار القيود المفروضة على المؤسسات التعليمية والأنشطة العامة.
قال رئيس مجلس الجش المحلي شريف نجم، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن التعليم في البلدة سيستمر عن بُعد على الأقل حتى يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن الصورة الميدانية لا تزال غير واضحة، وأن السلطات المحلية تتابع المستجدات بشكل متواصل لاتخاذ القرارات المناسبة.
وأوضح نجم أن التطورات الأخيرة لم تكن مفاجئة بالكامل، إذ سبقتها مؤشرات وتقديرات باحتمال تدهور الأوضاع تدريجياً، لكنه أكد أن حجم التصعيد وتوقيته بقيا غير محسومين.
وأضاف أن رؤساء السلطات المحلية في الشمال يتابعون المستجدات بشكل دائم مع الجهات المختصة.
وانتقد نجم ما وصفه بالفجوة بين الوعود الحكومية وتنفيذها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن قضايا تتعلق ببلدات خط المواجهة، من بينها التخفيضات الضريبية والمساعدات المخصصة للشمال، أُزيلت من جدول أعمال الحكومة رغم المطالبات المتواصلة.
وقال إن البلدات الشمالية، العربية واليهودية على حد سواء، لم تحصل حتى الآن على الدعم الذي وُعدت به.
كما شدد على أهمية الالتزام بإجراءات الأمان، داعياً الأهالي إلى الحد من تجمعات الأطفال في الملاعب والأماكن المفتوحة خلال هذه الفترة، محذراً من أن خطورة الوضع تكمن في إمكانية وقوع أحداث مفاجئة دون وقت كافٍ للاستعداد، خاصة في ظل الإنذارات القصيرة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن القلق لا يقتصر على المدارس أو المناسبات الاجتماعية، بل يمتد إلى الحياة اليومية للأطفال والعائلات، مؤكداً أن الحفاظ على السلامة يجب أن يبقى أولوية إلى حين اتضاح الصورة الأمنية بشكل كامل.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس